وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح الرئيس الصيني هو جين تاو الثلاثاء بأن اسباب ارتفاع اسعار الغذاء متعددة الأوجه ومعقدة، وحث المجتمع الدولي على زيادة أواصر التعاون واتخاذ اجراءات شاملة للحفاظ على أمن الغذاء العالمى.
صرح هو بذلك خلال اجتماع لقادة خمس دول نامية عقد عشية جلسة حوار قمة مجموعة الثماني.
وقال الرئيس هو بحضور زعماء كل من الهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك، لأننا جميعا منتجين ومستهلكين كبار للحبوب، " يتعين علينا أن نشجع بشكل مشترك المجتمع الدولي على العمل بنشاط أكبر لحماية أمن الغذاء".
ودعا هو الى بذل جهود منسقة لتدعيم وتسهيل اقامة مجموعة متخصصة فى أزمة الأمن الغذائى العالمية من أجل وضع اطار للتعاون الدولي حول أمن الغذاء، وقال ان الدول الخمس تحتاج أيضا الى " زيادة التنسيق، والقيام بتعاون وتبادلات تكنولوجية في مجالات عملية مثل الزراعة، والوقاية من الأمراض والآفات، واحتياطيات الحبوب". ورفض هو الحجة القائلة بأن " الدول النامية الكبرى هي المسئولة " والتى تلقى باللوم على تنمية الدول النامية الكبرى فى ارتفاع اسعار الغذاء العالمية.
وقال هو ان هناك في الحقيقة عوامل متعددة الأوجه ومعقدة وراء ارتفاع الاسعار.
وأضاف أن " الدول النامية هي الأكثر معاناة من ارتفاع اسعار الغذاء، واننا نحن الدول الخمس تضررنا بذلك أيضا بدرجات متفاوتة".
كما اعرب هو عن استعداد الصين للمشاركة بخبراتها في التنمية الزراعية مع الدول النامية الأخرى، وتوفير المساعدة بحسب قدرتها من أجل رفع القدرة الانتاجية الزراعي المتكاملة للدول النامية.
صرح الرئيس الصيني هو جين تاو الثلاثاء بأن اسباب ارتفاع اسعار الغذاء متعددة الأوجه ومعقدة، وحث المجتمع الدولي على زيادة أواصر التعاون واتخاذ اجراءات شاملة للحفاظ على أمن الغذاء العالمى.
صرح هو بذلك خلال اجتماع لقادة خمس دول نامية عقد عشية جلسة حوار قمة مجموعة الثماني.
وقال الرئيس هو بحضور زعماء كل من الهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك، لأننا جميعا منتجين ومستهلكين كبار للحبوب، " يتعين علينا أن نشجع بشكل مشترك المجتمع الدولي على العمل بنشاط أكبر لحماية أمن الغذاء".
ودعا هو الى بذل جهود منسقة لتدعيم وتسهيل اقامة مجموعة متخصصة فى أزمة الأمن الغذائى العالمية من أجل وضع اطار للتعاون الدولي حول أمن الغذاء، وقال ان الدول الخمس تحتاج أيضا الى " زيادة التنسيق، والقيام بتعاون وتبادلات تكنولوجية في مجالات عملية مثل الزراعة، والوقاية من الأمراض والآفات، واحتياطيات الحبوب". ورفض هو الحجة القائلة بأن " الدول النامية الكبرى هي المسئولة " والتى تلقى باللوم على تنمية الدول النامية الكبرى فى ارتفاع اسعار الغذاء العالمية.
وقال هو ان هناك في الحقيقة عوامل متعددة الأوجه ومعقدة وراء ارتفاع الاسعار.
وأضاف أن " الدول النامية هي الأكثر معاناة من ارتفاع اسعار الغذاء، واننا نحن الدول الخمس تضررنا بذلك أيضا بدرجات متفاوتة".
كما اعرب هو عن استعداد الصين للمشاركة بخبراتها في التنمية الزراعية مع الدول النامية الأخرى، وتوفير المساعدة بحسب قدرتها من أجل رفع القدرة الانتاجية الزراعي المتكاملة للدول النامية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق