صحيفة الوطن السورية
زار المدينة الصناعية بحسياء في سوريا وفد من مقاطعة قوانغدونغ في جمهورية الصين الشعبية برئاسة مدير مكتب الشؤون الخارجية للمقاطعة بهدف تفعيل العلاقات التجارية والاقتصادية بين المستثمرين والاستفادة من الإمكانات العديدة.
وأشار رئيس الوفد إلى التعاون المستقبلي وتشجيع الاستثمارات من المؤسسات والشركات المؤهلة في المقاطعة للخروج إلى البلدان الأجنبية وأن حجم الصادرات بين سورية والمقاطعة بلغت مليون140 دولار والمتوقع أن تكون 300 مليون دولار أميركي نهاية العام الحالي مؤكداً على التبادل الاستثماري بين الجانبين لما تشهده المقاطعة من انفتاح في الصناعات الخفيفة والنسيجية والمواد الغذائية وتركز على تطوير صناعات المعلوماتية والكيميائية والبيولوجية في السنوات المقبلة طارحا مشكلة نقص تبادل المعلومات بين الجانبين.
كما التقى محافظ حمص المهندس محمد إياد غزال رئيس الوفد وتحدث معه عن موقع سورية المهم بين القارات الثلاث وبأنها النواة للانطلاق إلى دول الجوار وهي مستودع للمنتج الصيني ونقطة توزيع له في ظل غياب الرسوم الجمركية بين البلاد العربية التي يجب الاستفادة منها من قبل الجانب الصيني مشيراً إلى تقديم كافة التسهيلات اللازمة في المنطقة الحرة بحسياء أوداخل المدينة الصناعية وإقامة منشآت صينية استثمارية فيها وإمكانية إنشاء قرية صينية قد تكون حاضنة للمستثمرين في سورية وبأن لدى المدينة الصناعية دراسة لمناطق (إعلانية، تكنولوجية، صحية) وتتمتع المدينة ببنية تحتية جاهزة وتشريعية وقانونية يمكن للمستثمرين الصينيين إقامة مجموعات فندقية ومراكز تسويق بإدارة صينية لاستقطاب سياحهم.
زار المدينة الصناعية بحسياء في سوريا وفد من مقاطعة قوانغدونغ في جمهورية الصين الشعبية برئاسة مدير مكتب الشؤون الخارجية للمقاطعة بهدف تفعيل العلاقات التجارية والاقتصادية بين المستثمرين والاستفادة من الإمكانات العديدة.
وأشار رئيس الوفد إلى التعاون المستقبلي وتشجيع الاستثمارات من المؤسسات والشركات المؤهلة في المقاطعة للخروج إلى البلدان الأجنبية وأن حجم الصادرات بين سورية والمقاطعة بلغت مليون140 دولار والمتوقع أن تكون 300 مليون دولار أميركي نهاية العام الحالي مؤكداً على التبادل الاستثماري بين الجانبين لما تشهده المقاطعة من انفتاح في الصناعات الخفيفة والنسيجية والمواد الغذائية وتركز على تطوير صناعات المعلوماتية والكيميائية والبيولوجية في السنوات المقبلة طارحا مشكلة نقص تبادل المعلومات بين الجانبين.
كما التقى محافظ حمص المهندس محمد إياد غزال رئيس الوفد وتحدث معه عن موقع سورية المهم بين القارات الثلاث وبأنها النواة للانطلاق إلى دول الجوار وهي مستودع للمنتج الصيني ونقطة توزيع له في ظل غياب الرسوم الجمركية بين البلاد العربية التي يجب الاستفادة منها من قبل الجانب الصيني مشيراً إلى تقديم كافة التسهيلات اللازمة في المنطقة الحرة بحسياء أوداخل المدينة الصناعية وإقامة منشآت صينية استثمارية فيها وإمكانية إنشاء قرية صينية قد تكون حاضنة للمستثمرين في سورية وبأن لدى المدينة الصناعية دراسة لمناطق (إعلانية، تكنولوجية، صحية) وتتمتع المدينة ببنية تحتية جاهزة وتشريعية وقانونية يمكن للمستثمرين الصينيين إقامة مجموعات فندقية ومراكز تسويق بإدارة صينية لاستقطاب سياحهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق