الثلاثاء، 15 يوليو 2008

منتجات صينية رائعة.. أداء صيني متميز

شبكة الصين
في الصين:
• رأيت أشياء تغيرت كثيرا فأصبحت الصين ذات طابع جمالي جميل جدا وتتغير إلى الأفضل لكي تستقبل الأولمبياد في بكين
• الصينيون يحاولون كثيرا تغيير الأشياء غير الجيدة
• رجعت من الصين وبكامل قناعتي بأن لديكم ثروة صناعية متميزة وأداء صيني متميز
عبر السيد إبراهيم خضر مدير عام العمليات في شركة "صينو ثروة" – أكبر شركة باستثمار مشترك صيني ومصري في مجال البترول بمصر- عن إعجابه بالمنتجات الصينية وأداء العمل الصيني والتعاون مع الصينيين.
وقال السيد خضر في حديث أدلي به لصحفيين صينيين بالقاهرة، إني سافرت إلى الصين لأول مرة يوم 27 يوليو 2005، وآخر مرة في الشهر الماضي. بعد مضي ثلاث سنوات رأيت تغيرات هائلة في الصين.
وفي رحلتي الأولي إلى الصين رأيت أشياء كثيرة منها الجيد ومنها غير الجيد، ولكن الأشياء غير الجيدة يحاول الصينيون تغييرها ، وحققوا ذلك.
ولكن في رحلتي الثانية رأيت الأشياء تغيرت كثيرا فأصبحت الصين ذات طابع جمالي جميل جدا وتتغير إلى الأفضل لكي تستقبل الأولمبياد في بكين.
وقبل ثلاث أشهر سافرت إلي شانغهاى من أجل المعدات اللازمة للحفر حيث وجدت المنتجات ذات الجودة المتميزة والمستوى الراقي والمصانع التى زرناها كانت ذات مستوى راقي ولديهم شهادات عالمية للجودة وهذا أثبت لي أن في الصين أشياء كثيرة ذات جودة ممتازة، و عندهم القدرة علي الإنتاج. المشكلة أن بعض التجار الأجانب يذهبون إلى الصين ويستوردون المعدات التي ليست ذات جودة وقيمة لهذا لا تعمل جيدا، ولذلك استوردنا الأجهزة الجيدة المتميزة فبدأت تعمل 500 أو 600 ساعة بدلا من الأجهزة التي كانت تعمل 10 ساعات وتتعطل ويحصل لها تدمير.
وعليه رجعت من الصين وبكامل قناعتي أن لديكم ثروة صناعية متميزة وأداء صيني متميز.
وذهبت إلى مدينة داليان الجميلة وبها مصنع لأجهزة الحفر البحري، أجهزته ذات كفاءة إنتاجية راقية جدا، ومصنعة على أعلى مستوى عالمي لأجهزة الحفر.
ومن هنا نستنتج إننا لابد وأن نبحث عن الشىء الجيد في الصين، وسوف نجده ونحصل عليه ومن يبحث عن الشىء غير الجيد يصبح خاسرا وليس هذا مكسبا حقيقيا.
وأنا مسرور جدا بهذا التعاون المثمر بيننا والصينيين، وقد جعل هذا التعاون من هذه الشركة المشتركة الاستثمار شركة متميزة في الحفر. إننا تغلبنا علي مشكلة اللغة بيننا. وعندما نسافر إلى الصين أشعر كأني في مصر واشعر بدفء شديد هناك.

ليست هناك تعليقات: