نشرة "الصين بعيون عربية" ـ العدد الثالث
خاص ـ "الصين بعيون عربية"
تامر الهتاري ـ طالب عربي في مدينة خانجو الصينية
كثيرا ما تدور حوارات سياسية بيني وبين سائقي سيارات الأجرة بسبب إحساسهم بالملل أو رغبتهم في التحاور مع الأجانب خاصة إذا كان هذا الأجنبي يتقن لغتهم .
ذات يوم أخذت سيارة أجرة الى مدينة تبعد مسافة أربعين دقيقة عن مدينتي لأقضي غرضا ما وقبل مغادرة المدينة طلبت من السائق التوقف لشراء بعض المشروبات ، إنتظرني في السيارة وعدت محملا بكيس فيها ماء وبعض العصائر وفوجئ حين أقتسمت ما شريته معه وقال : من أي دولة أنت ؟
أجبته:عربي
وبدأ حوار بيننا عن العرب والبترول وأمريكا والعراق والصين وأثناء النقاش قال لي : ما علمت أنكم ودودون وذو خلق بهذا الشكل فكل ما أعرفه أنكم تحبون القتل والتفجير ، إستغربت كلامه وعرفت ان السبب هو الإعلام، فكل ما ينقل عن العرب في قنواتهم التلفزيونية هو التفجيرات في العراق وفلسطين والسودان. حتى أفلامهم تظهر فيها الشخصية العربية تقود جملا يجر خلفه أربع زوجات.
إلتمست له العذر بسبب تقصير إعلامنا العربي وشرحت له كل ما يتعلق بالعرب من عادات وتقاليد بالتفصيل وحدثته عن الأشياء الجميلة الموجودة في الشخصية العربية وعن وجود صفات مشتركة بين العرب والصينيين كالكرم وحسن الضيافة ، وصلت الى وجهتي وودعته .
شعرت بالأسى والحزن أن يوجد شخص يحمل مثل هذه الأفكار والمعتقدات عنا وفرحت حين تركت فيه إنطباعا حسنا عنا
مازحت نفسي قائلا : هذا واحد من المليار فمن سيخبر البقية ؟؟؟
خاص ـ "الصين بعيون عربية"
تامر الهتاري ـ طالب عربي في مدينة خانجو الصينية
كثيرا ما تدور حوارات سياسية بيني وبين سائقي سيارات الأجرة بسبب إحساسهم بالملل أو رغبتهم في التحاور مع الأجانب خاصة إذا كان هذا الأجنبي يتقن لغتهم .
ذات يوم أخذت سيارة أجرة الى مدينة تبعد مسافة أربعين دقيقة عن مدينتي لأقضي غرضا ما وقبل مغادرة المدينة طلبت من السائق التوقف لشراء بعض المشروبات ، إنتظرني في السيارة وعدت محملا بكيس فيها ماء وبعض العصائر وفوجئ حين أقتسمت ما شريته معه وقال : من أي دولة أنت ؟
أجبته:عربي
وبدأ حوار بيننا عن العرب والبترول وأمريكا والعراق والصين وأثناء النقاش قال لي : ما علمت أنكم ودودون وذو خلق بهذا الشكل فكل ما أعرفه أنكم تحبون القتل والتفجير ، إستغربت كلامه وعرفت ان السبب هو الإعلام، فكل ما ينقل عن العرب في قنواتهم التلفزيونية هو التفجيرات في العراق وفلسطين والسودان. حتى أفلامهم تظهر فيها الشخصية العربية تقود جملا يجر خلفه أربع زوجات.
إلتمست له العذر بسبب تقصير إعلامنا العربي وشرحت له كل ما يتعلق بالعرب من عادات وتقاليد بالتفصيل وحدثته عن الأشياء الجميلة الموجودة في الشخصية العربية وعن وجود صفات مشتركة بين العرب والصينيين كالكرم وحسن الضيافة ، وصلت الى وجهتي وودعته .
شعرت بالأسى والحزن أن يوجد شخص يحمل مثل هذه الأفكار والمعتقدات عنا وفرحت حين تركت فيه إنطباعا حسنا عنا
مازحت نفسي قائلا : هذا واحد من المليار فمن سيخبر البقية ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق