نشرة الصين بعيون عربية ـ العدد السادس
ملف العدد ـ افتتاحية الملف
محمود ريا
ما معنى أن تتهم الولايات المتحدة الصين بأنها تسلح "الإرهابيين" الذين يقتلون الجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق، وما معنى تصعيد هذا الاتهام إلى درجة اتهام القيادة الصينية بالتعاون مع "محور الشر" ـ وعلى رأسه إيران ـ في تحقيق هذا الهدف؟
ومن ثم ما مغزى أن يأتي هذا الاتهام الخطير والذي يحمل الكثير من الأبعاد الاستراتيجية في الوقت نفسه الذي تتهم فيه حليفة واشنطن الوفية ـ أوستراليا ـ الصين بأنها تشكل عامل عدم استقرار في العالم، ولماذا يأتي كل ذلك في ظل تصاعد الحديث بشكل يومي عن حاملات الطائرات والغواصات النووية التي تسعى الصين لامتلاكها؟
هذه المعطيات وغيرها تتوارد بشكل يفوق المعدل الطبيعي للحديث عن قضية معينة، ما يشير إلى وجود جهاز ما يعمل على طبخ هذه الأخبار وتغذية وسائل الإعلام الغربية بها، من أجل توجيه اهتمام العالم إلى هذه القضية، استباقاً لقرارات متخذة مسبقاً.
فهل هناك من يرغب باشعال حرب باردة جديدة، ولكن بين الولايات المتحدة والصين هذه المرة، أم أن ما يحصل هو محاولات يائسة من إدارة أميركية باتت في النزع الأخير من أجل تحقيق شيء ما، ولو على حساب الأمن والاستقرار في العالم؟
ملف العدد ـ افتتاحية الملف
محمود ريا
ما معنى أن تتهم الولايات المتحدة الصين بأنها تسلح "الإرهابيين" الذين يقتلون الجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق، وما معنى تصعيد هذا الاتهام إلى درجة اتهام القيادة الصينية بالتعاون مع "محور الشر" ـ وعلى رأسه إيران ـ في تحقيق هذا الهدف؟
ومن ثم ما مغزى أن يأتي هذا الاتهام الخطير والذي يحمل الكثير من الأبعاد الاستراتيجية في الوقت نفسه الذي تتهم فيه حليفة واشنطن الوفية ـ أوستراليا ـ الصين بأنها تشكل عامل عدم استقرار في العالم، ولماذا يأتي كل ذلك في ظل تصاعد الحديث بشكل يومي عن حاملات الطائرات والغواصات النووية التي تسعى الصين لامتلاكها؟
هذه المعطيات وغيرها تتوارد بشكل يفوق المعدل الطبيعي للحديث عن قضية معينة، ما يشير إلى وجود جهاز ما يعمل على طبخ هذه الأخبار وتغذية وسائل الإعلام الغربية بها، من أجل توجيه اهتمام العالم إلى هذه القضية، استباقاً لقرارات متخذة مسبقاً.
فهل هناك من يرغب باشعال حرب باردة جديدة، ولكن بين الولايات المتحدة والصين هذه المرة، أم أن ما يحصل هو محاولات يائسة من إدارة أميركية باتت في النزع الأخير من أجل تحقيق شيء ما، ولو على حساب الأمن والاستقرار في العالم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق