الأربعاء، 22 أغسطس 2007

رئيس الوزراء الياباني في الهند لتشكيل ثقل اقتصادي مواز للصين

صحيفة الشرق الأوسط
زار رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي الهند أمس، ويصحب معه نحو 200 من رجال الاعمال، في رحلة تهدف لدعم التجارة مع اقتصاد الهند المزدهر، في زيارة لم تخل من التلميحات السياسية إذ يسعى البلدان لتشكيل ثقل مواز للصين.
ولم تستغل التجارة بين الدولتين اللتين تمثلان أكبر وثالث اكبر اقتصادين في اسيا امكانات البلدين بالكامل نتيجة تركيز اليابان على الصين وجنوب شرقي اسيا في السابق، غير أن مسؤولين في الحكومة الهندية يتوقعون ان تتضاعف لحوالي 14 مليار دولار بحلول عام 2012. ويسعى البلدان لتكوين ثقل مواز للصين التي تنامت قوتها الاقتصادية والدبلوماسية في اسيا من خلال توثيق علاقاتهما. وتسجل الهند معدل نمو 9 في المائة في العام وهي في حاجة ملحة لاستثمارات جديدة في البنية التحتية.
ويلقي ابي كلمة أمام جلسة مشتركة للبرلمان خلال الزيارة التي تدوم ثلاثة أيام، وهو أمر نادر ويعتبر مؤشراً على أهمية الزيارة. واليابان عاشر أكبر شريك تجاري للهند. وللمساعدة على دعم العلاقات يبحث الجانبان خطة لبناء ممر صناعي يتكلف 90 مليار دولار يضم أحدث ما توصل اليه العالم في مجال البنية التحتية ليربط بين دلهي ومومباي العاصمة المالية للهند.
وذكرت صحيفة «سانكي شيمبون» أن طوكيو ستقدم قروضاً منخفضة الفائدة بقيمة حوالي 400 مليار ين (3.5 مليار دولار) للمساعدة في تمويل بناء خط شحن فائق السرعة بين نيودلهي ومومباي في اطار ذلك المشروع.
وجاءت زيارة الوفد الياباني في وقت تواجه الحكومة الهندية ضغوطا سياسية شديدة بسبب اتفاقها النووي مع الولايات المتحدة. وقد ادى اتفاق التعاون النووي السلمي التاريخي بين البلدين، الذي اعلن عنه في يوليو (تموز) الماضي الى ازمة سياسية حادة نشبت في نيودلهي قبل ايام، وهي الاخطر من نوعها منذ 2004 بين حزب المؤتمر الحاكم وحلفائه الشيوعيين.

ليست هناك تعليقات: