صحيفة الوطن السورية
أثار اجتماع رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر رسمياً مع زعيم التبت الدالاي لاما في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس وزراء كندي احتجاجات من جانب الصين التي وصفت الاجتماع بأنه «تدخل صارخ في الشؤون الداخلية الصينية».
وكان هاربر استقبل زعيم البوذيين في التبت الذي تعتبره بكين رمزاً لاستقلال التبت عن الصين في مكتبه الإثنين في أوتاوا.
ونقلت وسائل الإعلام الكندية عن سون لوشان المستشار السياسي في السفارة الصينية قوله: «إنه (الاجتماع) تدخل صارخ في الشؤون الداخلية الصينية ويضر بشكل كبير بمشاعر الشعب الصيني وسيقوض بشكل خطر العلاقة بين الصين وكندا». وكانت الاجتماعات من قبل زعماء آخرين في العالم مع زعيم التبت 72 عاماً أثارت غضب الصين وكان أحدثها الاجتماع بين الدالاي لاما والرئيس الأميركي جورج بوش قبل أسبوعين في البيت الأبيض قبل أن يتسلم الدالاي لاما الميدالية الذهبية للكونغرس وهي أرفع وسام مدني أميركي من بوش في حفل جرى فيه تكريم الدالاي.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أيضاً التقت الدالاي لاما الشهر الماضي في مقر المستشارية ببرلين ما أضفى على الزيارة طابعاً سياسياً.
ووصفت صحيفة «صن» الدالاي لاما بأنه انفصالي غير أن الزعيم البوذي نفسه قال خلال زيارته إلى أوتاوا: إنه يأمل في أن تحقق التبت الحكم الذاتي داخل دولة صينية وأن يجري حماية لغة وثقافة ودين التبت.
وقالت وسائل الإعلام المحلية: إن زعيم التبت يرفض أيضاً الانتشار العسكري الكندي في أفغانستان حيث يعارض «استخدام العنف لمواجهة العنف».
يذكر أن الصين تدخلت في التبت ذات الأغلبية البوذية في منطقة جبال الهيمالايا عام 1951 وبعد انتفاضة فاشلة عام 1959 فر الدالاي لاما إلى الهند حيث يقود حكومة في المنفى.
أثار اجتماع رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر رسمياً مع زعيم التبت الدالاي لاما في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس وزراء كندي احتجاجات من جانب الصين التي وصفت الاجتماع بأنه «تدخل صارخ في الشؤون الداخلية الصينية».
وكان هاربر استقبل زعيم البوذيين في التبت الذي تعتبره بكين رمزاً لاستقلال التبت عن الصين في مكتبه الإثنين في أوتاوا.
ونقلت وسائل الإعلام الكندية عن سون لوشان المستشار السياسي في السفارة الصينية قوله: «إنه (الاجتماع) تدخل صارخ في الشؤون الداخلية الصينية ويضر بشكل كبير بمشاعر الشعب الصيني وسيقوض بشكل خطر العلاقة بين الصين وكندا». وكانت الاجتماعات من قبل زعماء آخرين في العالم مع زعيم التبت 72 عاماً أثارت غضب الصين وكان أحدثها الاجتماع بين الدالاي لاما والرئيس الأميركي جورج بوش قبل أسبوعين في البيت الأبيض قبل أن يتسلم الدالاي لاما الميدالية الذهبية للكونغرس وهي أرفع وسام مدني أميركي من بوش في حفل جرى فيه تكريم الدالاي.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أيضاً التقت الدالاي لاما الشهر الماضي في مقر المستشارية ببرلين ما أضفى على الزيارة طابعاً سياسياً.
ووصفت صحيفة «صن» الدالاي لاما بأنه انفصالي غير أن الزعيم البوذي نفسه قال خلال زيارته إلى أوتاوا: إنه يأمل في أن تحقق التبت الحكم الذاتي داخل دولة صينية وأن يجري حماية لغة وثقافة ودين التبت.
وقالت وسائل الإعلام المحلية: إن زعيم التبت يرفض أيضاً الانتشار العسكري الكندي في أفغانستان حيث يعارض «استخدام العنف لمواجهة العنف».
يذكر أن الصين تدخلت في التبت ذات الأغلبية البوذية في منطقة جبال الهيمالايا عام 1951 وبعد انتفاضة فاشلة عام 1959 فر الدالاي لاما إلى الهند حيث يقود حكومة في المنفى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق