الأربعاء، 31 أكتوبر 2007

اسرائيل والصين تتمسكان بموقفيهما المتعارض ازاء عقوبات ايران

وكالة رويترز للأنباء
اختتمت الصين واسرائيل محادثاتهما حول مستقبل البرنامج النووي لايران أمس وتمسك كل منهما بموقفه المتعارض من فرض الامم المتحدة عقوبات اضافية على ايران كوسيلة لنزع فتيل هذه الازمة.
وسعت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في زيارتها للصين لاقناع بكين بتأييد فرض قيود اقتصادية أكثر صرامة على طهران ما لم تقلص أنشطتها النووية التي تقول القوى الغربية أنها تهدف الى صنع أسلحة نووية. وقالت ليفني في مؤتمر صحفي بعد اجتماعات مع مسؤولين صينيين كبار "نعتقد أن هناك حاجة لتشديد العقوبات لوقف ايران. "نعتقد أن هناك حاجة لمزيد من العقوبات في مجلس الامن التابع للامم المتحدة."
وفي رد على موقف ليفني أكد متحدث باسم الخارجية الصينية موقف بلاده القائل بأن التوصل الى تسوية من خلال التفاوض ما زال متاحا. وقال المتحدث ليو جيان تشاو في مؤتمر صحفي "نعتقد أن الحل السلمي لقضية ايران من خلال التفاوض هو أفضل الخيارات."
ومضى يقول "ترى الصين دائما ضرورة عدم التسرع في تطبيق العقوبات الدولية."

ليست هناك تعليقات: