الخميس، 25 أكتوبر 2007

التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني ـ الجزء الثالث

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
فيما يلي التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني لنرفع عاليا الراية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية ونكافح في سبيل إحراز انتصار جديد لبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل ـــــ التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني ( يوم 15 أكتوبر 2007 )هو جين تاو
سابعا, دفع التطور الكبير والازدهار العظيم للثقافة الاشتراكية
في عصرنا الراهن, تشكل الثقافة بصورة متزايدة مصدرا هاما للقوة الحاشدة والقوة الإبداعية للأمة, وكذلك عنصرا هاما للتنافس في القوة الوطنية الشاملة, فأصبح إثراء الحياة المعنوية والثقافية أمنية حارة لشعب بلادنا أكثر فأكثر. يجب المثابرة على اتجاه تقدم الثقافة الاشتراكية المتقدمة, وإثارة مد جديد لبناء الثقافة الاشتراكية لإذكاء حيوية الإبداع الثقافي لكل الأمة وزيادة القوة المرنة الثقافية للدولة, بهدف ضمان الحقوق والمصالح الثقافية الأساسية للشعب على نحو أفضل, وزيادة تنويع الحياة الثقافية الاجتماعية وإكساء أبناء الشعب بمعنويات أعلى.
(1) بناء نظام القيم الجوهرية الاشتراكية وتقوية الجاذبية والقوة الحاشدة للأيديولوجية الاشتراكية. إن نظام القيم الجوهرية الاشتراكية هو تجسيد جوهري للأيديولوجية الاشتراكية. ويجب توطيد مكانة الماركسية كمرشد, والمثابرة بلا كلل ولا ملل على تسليح كل الحزب وتثقيف الشعب بأحدث نتائج صيننة الماركسية, وحشد مختلف القوى بالمثل العليا المشتركة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وتشجيع الإرادة الكفاحية بالروح القومية التي تتخذ الوطنية كنواة لها وبروح العصر التي تتخذ الإصلاح والإبداع كنواة لها, وإرشاد العادات بمفهوم الشرف والعار الاشتراكي, وتوطيد الأساس الأيديولوجي المشترك لتضامن وكفاح الحزب والشعب في عموم البلاد بمختلف قومياته. ويجب بذل أقصى الجهود لدفع الإبداع النظري, والمواظبة على تزويد الماركسية في الصين المعاصرة بالطابع التطبيقي والقومي والعصري الواضح. ويجب إجراء النشاطات لدعاية ونشر نظام النظرية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية, ودفع عملية تعميم الماركسية في الصين المعاصرة. كما يجب حفز مشروع دراسة وبناء النظرية الماركسية والإجابة المتعمقة على الأسئلة النظرية والواقعية الهامة, وإعداد وتربية مجموعة من النظريين الماركسيين وخاصة النظريين الكهول والشبان. ويجب إدماج نظام القيم الجوهرية الاشتراكية بالفعل في كل مجرى تعليم المواطنين وبناء الحضارة الروحية لتحويله إلى ما يسعى إليه الشعب بوعي. وكذلك يجب العمل بنشاط على استكشاف سبل فعالة لإرشاد الاتجاه الأيديولوجي الاجتماعي بنظام القيم الجوهرية الاشتراكية, والمبادرة لإتقان الأعمال الأيديولوجية, واحترام التباين وقبول التنوع مع الصد القوي لتأثيرات مختلف الأفكار الخاطئة والفاسدة. ويجب إنماء وتطوير الفلسفة والعلوم الاجتماعية, ودفع إبداع نظام فروع العلوم ووجهات النظر الأكاديمية وأساليب البحوث العلمية, وتشجيع أوساط الفلسفة والعلوم الاجتماعية على لعب دور بنك العقول لخدمة قضايا الحزب والشعب, ودفع توجه خيرة المنجزات والأكفاء في الفلسفة والعلوم الاجتماعية لبلادنا إلى العالم.
(2) بناء الثقافة المتناغمة وتربية العادات الحضارية. إن الثقافة المتناغمة هي دعامة معنوية هامة لتضامن وتقدم كل الشعب. فيجب العمل بنشاط على تطوير قضايا الإعلام والنشر والإذاعة والسينما والتلفزيون والأدب والفن, والتمسك بالاتجاه المرشد الصحيح للرأي العام, وحفز الاتجاه الاجتماعي السليم. ويجب الاهتمام بالتنمية الثقافية المتناسقة بين الحضر والريف وبين الأقاليم, مع تركيز القوى على إثراء الحياة المعنوية والثقافية في المناطق الريفية والنائية وللعمال المرتحلين إلى المدن. ويجب تقوية بناء الثقافة الشبكية وإدارتها وخلق بيئة شبكية جيدة. كما يجب العمل بالجهود القصوى على تطوير الوطنية والجماعية والأفكار الاشتراكية, وتعزيز بناء الأخلاق الاجتماعية والأخلاق المهنية والفضائل العائلية والأخلاق الشخصية, وأداء دور النموذج والقدوة الأخلاقية باعتبار تعزيز الوعي بشأن الأمانة والوفاء نقطة أساسية, لإرشاد الناس في الوفاء الواعي بالواجبات القانونية والمسؤوليات الاجتماعية والمسؤولية العائلية. ويجب تقوية وتحسين الأعمال الأيديولوجية والسياسية, والاهتمام بالعناية الإنسانية والتنوير النفساني, ومعالجة العلاقات الشخصية بالوسائل الصحيحة. ويجب تعبئة مختلف الأوساط الاجتماعية للعمل سويا على إتقان أعمال التثقيف الأيديولوجي والأخلاقي للأحداث والشبان لخلق بيئة اجتماعية جيدة مؤاتية لنموهم السليم. وينبغي تعميق تطوير النشاطات الجماهيرية لبناء الحضارة الروحية, وإكمال وتحسين نظام الخدمات الاجتماعية التطوعية, وتشكيل عادة اجتماعية تتسم بالمساواة بين الرجل والمرأة واحترام الكبار وحب الصغار والحب والمساعدة المتبادلين والسباق للنجدة. ويجب تطوير الروح العلمية وتعميم المعارف العلمية. ويجب إجراء نشاطات واسعة النطاق لتقوية الجسم لكل أبناء الشعب, وإنجاح الاولمبياد 2008 وأولمبياد المعاقين
(3) تطوير الثقافة الصينية وبناء الدار الروحية المشتركة للأمة الصينية. إن الثقافة الصينية هي قوة محركة لا تنضب للتناسل المتواصل للأمة الصينية وتضامنها وتقدمها. فيجب الفهم الشامل للثقافة التقليدية للوطن الأم, واستيعاب خلاصتها ونبذ حثالتها, لتمكينها من التكيف مع المجتمع المعاصر والتناسق مع الحضارة الحديثة, وللحفاظ على طابعها القومي وتجسيد طبيعتها العصرية. ويجب تقوية التوعية بالتقاليد الثقافية الممتازة الصينية, واستعمال الأساليب العلمية والتقنية الحديثة لتنمية واستغلال الموارد الغنية للثقافة القومية. ويجب تعزيز اكتشاف وحماية الثقافة لمختلف القوميات, والاهتمام بحماية الآثار التاريخية والتراث الثقافي غير المادي, وإتقان أعمال ترتيب وتصنيف الكتب القديمة والسجلات الثقافية. كما يجب تقوية التبادلات الثقافية مع الخارج والاستفادة من المنجزات الحضارية الممتازة لمختلف البلدان لزيادة النفوذ الدولي للثقافة الصينية.
(4) دفع الإبداع الثقافي وتعزيز حيوية التطور الثقافي. إن دفع عملية الإبداع الثقافي من حيث المضمون والشكل والهيكل والآلية وأسلوب النشر انطلاقا من نقطة البداية العالية للعصر, وتحرير وتطوير القوى المنتجة الثقافية هي الطريق الوحيد للازدهار الثقافي. يجب التمسك باتجاه خدمة الشعب وخدمة الاشتراكية وبمبدأ "دع مائة زهرة تتفتح ومائة مدرسة فكرية تتبارى", والتغلغل في الواقع والحياة وصفوف الجماهير, ووضع الفعاليات الاجتماعية في المقام الأول على الدوام, وتحقيق الوحدة بين المنافع الاقتصادية والفعاليات الاجتماعية. ويجب إبداع المزيد من المنتجات الثقافية الروحية الممتازة التي تعكس مكانة الشعب كقوام والحياة الواقعية والتي تقبل عليها الجماهير. ويجب تعميق إصلاح الهيكل الثقافي وإكمال وتحسين السياسة الرامية لدعم القضية الثقافية المتصفة بالمصالح العامة وتطوير صناعة الثقافة وتشجيع الإبداع الثقافي, وخلق ظروف مؤاتية يمكن معها ظهور المزيد من الأعمال الممتازة والأكفاء والفعاليات. ويجب المثابرة على تطوير القضية الثقافية المتصفة بالمصالح العامة باعتبارها وسيلة رئيسية لضمان الحقوق والمصالح الثقافية الأساسية للشعب, وزيادة الإنفاق لتعزيز بناء المنشآت الثقافية في المجمعات السكنية الحضرية والمناطق الريفية. ويجب بذل الجهود القصوى لتطوير صناعة الثقافة وتطبيق إستراتيجية حفز المشاريع العملاقة لصناعة الثقافة, والتعجيل ببناء قواعد صناعة الثقافة ومجموعات صناعة الثقافة ذات الميزات الإقليمية, وتربية المؤسسات الفقرية والمستثمرين الاستراتيجيين لصناعة الثقافة وتحقيق ازدهار السوق الثقافية, وزيادة القدرة التنافسية الدولية. وينبغي استخدام التكنولوجيا العالية والحديثة لإبداع أسلوب الإنتاج الثقافي, وخلق وضع تخصصي ثقافي جديد, وتسريع بناء نظام النشر الثقافي السريع النقل والواسع التغطية. ويجب إنشاء نظام الشرف الوطني لتقدير العاملين الثقافيين الذين قدموا مساهمات بارزة.
من المحتم أن يصاحب النهوض العظيم للأمة الصينية ازدهار الثقافة الصينية. ويجب الإظهار التام لدور الشعب كقوام في البناء الثقافي, وتعبئة حماسة الجم الغفير من العاملين الثقافيين لدفع التطور والازدهار الكبيرين للثقافة بوعي أكثر ومبادرة اكبر, والقيام بالإبداعات الثقافية في مجرى الممارسات العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية, لكي يتمتع أبناء الشعب سوية بمنجزات التنمية الثقافية.
ثامنا, التعجيل بدفع البناء الاجتماعي المتمركز
حول تحسين معيشة الشعب
يرتبط البناء الاجتماعي بسعادة الشعب وصحته وسلامته ارتباطا وثيقا. فيجب إيلاء المزيد من الاهتمام للبناء الاجتماعي, والتركيز على ضمان وتحسين معيشة الشعب, ودفع إصلاح الهيكل الاجتماعي, وتوسيع الخدمات العامة, وإكمال وتحسين الإدارة الاجتماعية, وحفز الإنصاف والعدالة الاجتماعيتين على أساس التنمية الاقتصادية, وبذل الجهود لجعل جميع أبناء الشعب يتلقون التعليم عند دراستهم, ويكسبون الدخل عند عملهم, ويتلقون خدمات الطب والعلاج عند إصابتهم بالأمراض, ويتلقون الرعاية عند شيخوختهم, ويجدون المساكن لإقامتهم, الأمر الذي يدفع بناء المجتمع المتناغم إلى الأمام.
(1) منح الأسبقية لتطوير التعليم, وبناء دولة قوية في الموارد البشرية. إن التعليم هو حجر الزاوية لنهضة الأمة, والعدالة التعليمية هي أساس هام للعدالة الاجتماعية. فيجب تطبيق سياسة الحزب حول التعليم تطبيقا شاملا, والتمسك باتخاذ تربية الإنسان أمرا أساسيا, ووضع التربية الأخلاقية في المقام الأول, وتطبيق التعليم للارتقاء بنوعية المواطنين, ورفع مستوى تحديث التعليم, وإعداد بناة الاشتراكية وخلفها المتصفين بالتنمية الشاملة أخلاقيا وعقليا وبدنيا وذوقيا, وإتقان التعليم الذي يرتضي به الشعب. ويجب تحسين هيكل التعليم , ودفع التطوير المتزن للتعليم الإلزامي, والتعجيل بتعميم تعليم المرحلة الثانوية, وتطوير التعليم المهني بجهد جهيد, ورفع نوعية التعليم العالي. ويجب الاهتمام بالتعليم دون سن الدراسة, وإيلاء الاهتمام للتعليم الخاص. ويجب تجديد مفهوم التعليم, وتعميق الإصلاح حول محتويات التدريس وأساليبه وأنظمة الامتحان والقبول وتقييم نوعية التدريس وما إلى ذلك, وتخفيف أعباء طلبة المدارس الابتدائية والمتوسطة في الدروس والواجبات المنزلية, ورفع نوعية الطلبة الشاملة. ويجب التمسك بطبيعة الخدمات العامة التي يتحلى بها التعليم وزيادة حصة الإنفاق على التعليم في الميزانية المالية, وتوحيد مقياس رسوم التعليم, ودعم التعليم في المناطق الفقيرة والمناطق المأهولة بالأقليات القومية, وإكمال نظام مساعدة الطلبة ماليا, وضمان تلقي التعليم الإلزامي على قدم المساواة لدى أبناء العائلات المتضايقة ماليا وأولاد العمال المتنقلين في المدن. ويجب تعزيز إعداد صفوف المعلمين, والتركيز على رفع كفاءة المعلمين في الأرياف. ويجب تشجيع ومعايرة إدارة التعليم بالقوى الاجتماعية. ويجب تطوير التعليم عن بعد والتعليم المتواصل, وبناء مجتمع يسوده جو الدراسة ويتميز بمشاركة جميع أبناء الشعب في الدراسة طيلة حياتهم.
(2) تطبيق الإستراتيجية التنموية لتوسيع التوظيف, وحفز التوظيف من خلال تأسيس المشروعات. إن التوظيف هو أساس معيشة الشعب. فيجب المثابرة على تنفيذ سياسة التوظيف الايجابية, وتعزيز الإرشاد الحكومي في هذا الصدد, وإكمال وتحسين آلية التوظيف السوقية, وتوسيع نطاق التوظيف, وتحسين هيكل التوظيف. ويجب إكمال وتحسين السياسة الداعمة لتأسيس المشروعات وإيجاد فرص العمل بالاعتماد على النفس, وتعزيز التثقيف حول مفهوم التوظيف حتى يصبح المزيد من الكادحين مؤسسين للمشروعات. ويجب إكمال نظام التعليم والتدريب المهني الموجه لجميع الكادحين, وتعزيز تدريب فائض القوى العاملة الريفية قبل إعادة تشغيلها في قطاعات غير زراعية. ويجب إنشاء سوق موحد ومعياري للموارد البشرية, وتشكيل نظام لتوظيف العاملين في المدن والأرياف على قدم المساواة. ويجب إكمال وتحسين نظام إعانة التوظيف الموجه لكل الجماهير التي تعاني من المصاعب, ومساعدة العائلات التي لا أحد من أفرادها يجد فرصة عمل على تسوية مشكلة التوظيف في حينه. ويجب إتقان أعمال توظيف خريجي المدارس العليا بنشاط. ويجب معايرة وتنسيق علاقات العمل, وإكمال وتحسين وتطبيق سياسات الدولة حيال العمال الفلاحين, وحماية حقوق ومصالح الكادحين حسب القانون.
(3) تعميق إصلاح نظام توزيع الدخل وزيادة دخل سكان الحضر والريف. إن نظام توزيع الدخل المعقول تجسيد هام للعدالة الاجتماعية. فيجب المثابرة وإكمال وتحسين نظام التوزيع الذي يسيطر عليه التوزيع حسب العمل وتتعايش فيه أنماط متنوعة من التوزيع وإكمال نظام المشاركة في التوزيع حسب المساهمات لعوامل الإنتاج المتمثلة في العمل والرأسمال والتقنية والإدارة, ويجب إتقان معالجة العلاقة بين الفعالية والعدالة في عملية التوزيع الأولي وإعادة التوزيع مع إيلاء الاهتمام الأكثر للعدالة في عملية إعادة التوزيع. ويجب رفع نسبة دخل السكان تدريجيا في توزيع الدخل الوطني, ورفع نسبة أجور العمل في التوزيع الأولي. وبذل الجهد الجهيد لزيادة دخل ذوي الدخل المنخفض, ورفع مقياس دعم الفقراء ومقياس الحد الأدنى من الرواتب تدريجيا, وإنشاء آلية للزيادة الطبيعية لرواتب العمال والموظفين في المؤسسات وآلية ضمان الدفع. ويجب خلق ظروف لجعل مزيد من الجماهير يحوزون دخل الممتلكات. ويجب حماية الدخل الشرعي, وتعديل الدخل العالي المفرط, وإلغاء الدخل غير الشرعي. ويجب توسيع نسبة تغطية نظام نقل الدفع, وتقوية التعديل الضرائبي, وتحطيم احتكار الإدارة الاقتصادية, وتوفير عدالة الفرص, وتقويم نظام التوزيع, والحد التدريجي من اتجاه اتساع الفجوة في توزيع الدخل.
(4) التعجيل بإنشاء نظام للضمان الاجتماعي يغطي سكان الحضر والريف, وضمان معيشة الشعب الأساسية. إن الضمان الاجتماعي هو ضمانة هامة للاستقرار الاجتماعي. فيجب التعجيل بإكمال وتحسين منظومة الضمان الاجتماعي التي تتخذ التأمين الاجتماعي والمساعدة الاجتماعية والرعاية الاجتماعية كأساس ونظام ضمان معاش التقاعد الأساسي والخدمات الطبية الأساسية والحد الأدنى من المستوى المعيشي كنقطة جوهرية, والأعمال الخيرية والتأمين التجاري كعنصر تكميلي. ويجب دفع إصلاح نظام التأمين الأساسي ضد الشيخوخة في المؤسسات الاقتصادية والدوائر الحكومية والمؤسسات غير الاقتصادية, وتجربة إنشاء نظام التأمين ضد الشيخوخة في الريف. ويجب الدفع الشامل لبناء نظام التأمين الطبي الأساسي للعمال والموظفين والآخر للسكان في المدن والبلدات, ونظام الخدمات الطبية التعاونية الريفية الحديث الطراز. ويجب إكمال وتحسين نظام ضمان الحد الأدنى من المستوى المعيشي لدى سكان الحضر والريف مع رفع مستوى الضمان تدريجيا. ويجب إكمال وتحسين نظام التأمين ضد البطالة والإصابات خلال العمل والتأمين على الإنجاب. ويجب رفع مستوى التخطيط الموحد, ووضع لائحة وطنية موحدة لتحويل وتجديد علاقة التأمين الاجتماعي. ويجب اتخاذ طرق متعددة لتوفير أموال الضمان الاجتماعي وتعزيز الرقابة على هذه الأموال, وتحقيق الحفاظ على قيمتها وزيادتها. ويجب إكمال نظام الإغاثة والمساعدة الاجتماعية. ويجب إتقان أعمال المواساة والمعونة وتهيئة معيشة المنكوبين. ويجب إذكاء الروح الإنسانية لتطوير قضية المعاقين. ويجب تعزيز شؤون المسنين. ويجب تقوية أعمال الوقاية من الكوارث وتقليل الخسائر الناجمة عنها. ويجب إكمال نظام الإسكان الرخيص الإيجار, والإسراع بتسوية مشكلة الإسكان لدى العائلات المنخفضة الدخل في المدن.
(5) إنشاء نظام الخدمات الطبية والصحية الأساسية, ورفع المستوى الصحي لكل الشعب. إن الصحة هي أساس تنمية الإنسان الشاملة, وتتعلق بسعادة الآلاف المؤلفة من العائلات. فيجب التمسك بطبيعة المنافع الاجتماعية للطب والصحة العامة, والتمسك بوضع الوقاية في المقام الأول واعتبار الريف مركز ثقل, والاهتمام بالطب التقليدي الصيني والطب الغربي في آن واحد, وفصل الحكومة عن المؤسسات وفصل الإدارة عن التنفيذ , وفصل المستشفيات عن الصيدليات, وفصل المؤسسات الربحية عن الأخرى غير الربحية, ويجب العمل على تشديد مسئوليات الحكومة وزيادة استثماراتها, وإكمال وتحسين سياسة صحة المواطنين, وحفز المشاركة الاجتماعية, وبناء أنظمة للخدمات الصحية العامة والخدمات الطبية والضمان الطبي وضمان إمدادات الأدوية تغطي سكان الحضر والريف, لتقديم خدمات طبية وصحية مأمونة وفعالة ومتيسرة ورخيصة للجماهير. ويجب إكمال وتحسين نظام الوقاية والسيطرة على الأمراض الخطيرة, ورفع القدرة على معالجة الحوادث المفاجئة فيما يتعلق بالصحة العامة. ويجب تعزيز بناء شبكة الخدمات الصحية الريفية على المستويات الثلاثة ونظام الخدمات الصحية في المجمعات السكنية الحضرية, وتعميق إصلاح المستشفيات الحكومية. ويجب إنشاء نظام وطني بخصوص الأدوية الأساسية لضمان إمدادها للجماهير. ويجب دعم تطوير قضايا الطب التقليدي الصيني والأدوية الصينية والطب والأدوية الخاصة للأقليات القومية. ويجب تعزيز بناء الأخلاق والأساليب الطبية, لرفع نوعية الخدمات الطبية. ويجب ضمان سلامة الأغذية والأدوية. ويجب التشبث بسياسة الدولة الأساسية لتنظيم الأسرة, والحفاظ على مستوى الإنجاب المنخفض, ورفع نوعية المواليد الجدد. ويجب إجراء حملات صحية وطنية, وتطوير قضية صحة النساء والأطفال.
(6) تحسين الإدارة الاجتماعية, وصيانة الاستقرار والتضامن الاجتماعيين. إن الاستقرار الاجتماعي هو أمنية مشتركة لدى جماهير الشعب, وشرط مسبق هام للإصلاح والتنمية. فيجب إكمال تشكيلة الإدارة الاجتماعية المتميزة بقيادة اللجان الحزبية والمسئولية الحكومية والتعاون الاجتماعي والمشاركة الجماهيرية, وإكمال نظام الإدارة الاجتماعية القاعدية. ويجب إذكاء الحيوية الخلاقة الاجتماعية وزيادة عوامل التناغم, وخفض عوامل عدم التناغم إلى أبعد حد. ويجب المعالجة الصحيحة للتناقضات في داخل صفوف الشعب, وإكمال وتحسين النظام الخاص بمعالجة رسائل الشكاوى, وإكمال آلية حماية حقوق ومصالح الجماهير تحت إرشاد الحزب والحكومة. ويجب إيلاء الاهتمام لبناء التنظيمات الاجتماعية والإشراف عليها. ويجب تعزيز الخدمات والإدارة للسكان المتنقلين. ويجب التمسك بسلامة التنمية, وتقوية الإشراف والرقابة على سلامة الإنتاج, والعمل الفعال لكبح وقوع الحوادث الخطيرة والكارثية في سلامة الإنتاج. ويجب إكمال وتحسين آلية الإدارة لمعالجة الحوادث المفاجئة. ويجب إكمال نظام الوقاية والسيطرة على الأمن العام, وتعزيز المعالجة الشاملة لأوضاع الأمن العام, وتعميق نشاطات خلق جو من السلامة والأمن, وإصلاح وتعزيز الشئون البوليسية في المجمعات السكنية في الحضر والريف للوقاية من النشاطات المخالفة للقانون والإجرامية وإنزال الضربات بها حسب القانون, وضمان سلامة أرواح أبناء الشعب وممتلكاتهم. ويجب إكمال وتحسين إستراتيجية أمن الدولة, وإكمال نظام أمن الدولة, والحفاظ على اليقظة العالية والاحتراس بعزم من مختلف النشاطات الانفصالية والتسللية والهدامة, واتخاذ إجراءات عملية لصيانة أمن الدولة.
إن بناء المجتمع المتناغم يحتاج إلى الاعتماد على الجهود المشتركة لكل المجتمع. فيجب علينا أن نعتمد على الشعب اعتمادا وثيقا, ونعبئ جميع العوامل الايجابية, سعيا وراء خلق وضع زاخر بالحيوية يتصف بأن كل شخص له نصيب من المسئولية في تحقيق التناغم الاجتماعي وكل فرد يتمتع بالمجتمع المتناغم.
تاسعا, خلق وضع جديد لبناء تحديث الدفاع الوطني والجيش
إن بناء الدفاع الوطني والجيش يحتل مركزا هاما في الترتيب الشامل لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. فلا بد من التخطيط الموحد للبناء الاقتصادي وبناء الدفاع الوطني, وتحقيق الوحدة بين إثراء الدولة وتقوية الجيش في مجرى بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل, وذلك انطلاقا من الوضع العام لأمن الدولة وإستراتيجيتها التنموية.من أجل الأداء الشامل للرسالة التاريخية التي أناطها الحزب والشعب بالجيش في الفترة الجديدة من القرن الجديد, يجب التمسك بتطبيق السياسة الإستراتيجية العسكرية في الفترة الجديدة, والتعجيل بالتحولات العسكرية ذات الخصائص الصينية, وإتقان الاستعدادات لخوض النضال العسكري, ورفع قدرة الجيش على مواجهة التهديدات الأمنية المتعددة وإنجاز المهام العسكرية المتنوعة, وعقد العزم على صيانة سيادة الدولة وأمنها وسلامة أراضيها, وبذل الجهود في سبيل صيانة السلم العالمي, وذلك باتخاذ أفكار ماو تسي تونغ العسكرية وأفكار دنغ شياو بينغ حول بناء الجيش في الفترة الجديدة وأفكار جيانغ تسه مين حول بناء الدفاع الوطني والجيش مرشدا, واتخاذ مفهوم التنمية العلمي مبدأ مرشدا هاما لبناء الدفاع الوطني والجيش.
إن بناء الجيش ثوريا وحديثا ونظاميا هو كيان واحد موحد, فلا بد من تعزيزه الشامل ودفعه المتناسق. ويجب التمسك دوما بالمبدأ الأساسي لقيادة الحزب المطلقة للجيش, والهدف الأساسي للجيش الشعبي, وتعميق توعية الجيش بالرسالة التاريخية للجيش, والمثل العليا والإيمان, والروح الكفاحية ومفهوم الشرف والعار الاشتراكي, والعمل بقوة على تطوير التقاليد الممتازة المتمثلة في الخضوع لتوجيهات الحزب وخدمة الشعب والقتال بشجاعة وبراعة. ويجب التمسك بتقوية الجيش بالعلوم والتكنولوجيا, والتعجيل بالتنمية المركبة الميكانيكية والمعلوماتية على ضوء الأهداف الإستراتيجية لبناء الجيش المعلوماتي وكسب الحرب المعلوماتية, ويجب القيام النشط بالتدريبات العسكرية في ظل المعلوماتية, وبناء الخدمات اللوجستية الحديثة على نحو شامل, والإسراع في إعداد مجموعة كبيرة من الأكفاء العسكريين الجدد ذوي النوعية العالية, والتحويل الجاد لنمط تشكيل القوة القتالية. ويجب التمسك بإدارة الجيش وفقا للقانون وبشكل صارم, وإكمال وتحسين القوانين واللوائح العسكرية, وتعزيز إدارة الجيش العلمية.
تكيفا مع الاتجاه الجديد للتنمية العسكرية العالمية والمتطلبات الجديدة للتنمية في بلادنا, يجب دفع عجلة الإبداع في مجالات النظريات والتكنولوجيا والتنظيمات والإدارة العسكرية. ويجب تعديل وإصلاح بنية الجيش وملاكه وسياساته وأنظمته حتى تتكون تدريجيا مجموعة كاملة من الأنماط التنظيمية والترتيبات النظامية وأساليب الأداء العلمية التي تتحلى بالخصائص الصينية وتتفق مع قانون بناء الجيش الحديث. ويجب تعديل وإصلاح هيكل العلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني وهيكل شراء الأسلحة والتجهيزات العسكرية, ورفع قدرة الإبداع الذاتي ومستوى النوعية والفعالية في مجال بحوث وصنع الأسلحة والتجهيزات العسكرية. ويجب إنشاء وإكمال وتحسين نظام البحوث العلمية والإنتاج للأسلحة والتجهيزات العسكرية الذي يجمع بين الإنتاج العسكري والإنتاج المدني ويمكن الجيش من الاعتماد على السلطات المحلية, وإنشاء وإكمال وتحسين نظام إعداد الأكفاء العسكريين ونظام ضمان الخدمات اللوجستية للجيش, والتمسك ببناء الجيش بجد وتقشف, حتى شق طريق تنموي يتميز بالخصائص الصينية ويتمثل في الاندماج بين الجيش والشعب. يجب تعميق دراسة خصائص وقانون بناء الجيش وإدارته وإستراتيجية وتكتيك الحرب الشعبية في ظل الظروف التاريخية الجديدة, وتنشيط وتطوير العلوم العسكرية. يجب تعزيز وعي الشعب حول الدفاع الوطني, وإكمال وتحسين نظام التعبئة للدفاع الوطني, وتقوية البناء فيما يتعلق بالتعبئة للدفاع الوطني, ورفع نوعية بناء القوات الاحتياطية والميليشيا. ويجب تعزيز بناء قوات الشرطة المسلحة الشعبية, حتى تؤدي بشكل أفضل واجباتها ورسالتها في صيانة أمن الدولة والاستقرار الاجتماعي وضمان معيشة الشعب المطمئنة وعمله المريح. ويجب المثابرة على دعم الجيش وتقديم المعاملات التفضيلية لعائلات العسكريين والشهداء, ودعم الحكومة ومحبة الشعب, والتشجيع على مشاركة العسكريين والمدنيين سويا في بناء الحضارة الروحية, وتوطيد الوحدة بين الجيش والحكومة والتضامن بين الجيش والشعب. وعلى منظمات الحزب والحكومات على مختلف المستويات وجماهير الشعب أن تدعم بناء الدفاع الوطني والجيش كالمعتاد, بينما على الجيش أن يواصل تقديم مساهمات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ليست هناك تعليقات: