
وكالة رويترز للأنباء
أكدت سونيا غاندي أبرز سياسية في الهند أهمية الحوار الصريح مع الصين خلال زيارتها لبكين في الوقت الذي تعهد فيه البلدان بتقوية العلاقات الثنائية.
وتتنافس الهند والصين على النفوذ العالمي وعلى المواد الخام والطاقة اللازمين من أجل أسرع اقتصادين في اسيا.
وقالت غاندي في كلمة أمام مجموعة منتقاة من 50 طالبا بجامعة تسينجهوا يوم السبت "ربما تكون لدينا وجهات نظر مختلفة فيما يتعلق بالقضايا الثنائية والعالمية ولكن هذا طبيعي.
"الا أنني لا أشك في أنه ليست هناك مشكلة لا يمكن حلها عن طريق الحوار والنقاش الحر والصريح."
وتزور غاندي وهي زعيمة حزب المؤتمر الهندي الحاكم الصين لتمهيد الطريق أمام زيارة في وقت لاحق من هذا العام أو ببداية العام المقبل يقوم بها رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ.
ونقلت وسائل الاعلام الصينية عن الرئيس الصيني هو جين تاو قوله عندما استقبل غاندي في العاصمة الصينية أمس الجمعة "التعاون المتبادل (بين الصين والهند) سيغير صورة اسيا والعالم."
وتعود عشرات السنين من انعدام الثقة بين البلدين المجاورين الى عام 1962 عندما اندلعت حرب حدودية بين البلدين.
وكان وزراء خارجية الهند وروسيا والصين التقوا الاسبوع الماضي في مدينة هاربين بشمال شرق الصين لمناقشة قضايا اقليمية.
وخلال كلمتها التي استمرت 20 دقيقة تحدثت سونيا غاندي عن التقدم الذي أحرزته الصين خلال الاعوام الاخيرة قائلة ان البلدين "لديهما الكثير الذي يمكن أن يقدماه لبعضهما البعض.
"الناس في بلدنا يقدرون التقدم الهائل الذي أحرزته الصين منذ أن بدأت اصلاحاتها الاقتصادية عام 1978 ."
وتأتي كلمة غاندي بعد نحو 20 عاما من كلمة ألقاها زوجها راجيف غاندي الذي كان انذاك رئيسا للوزراء أمام نفس الجامعة خلال زيارة رسمية عام 1988 . واغتيل راجيف غاندي عام 1991 .
أكدت سونيا غاندي أبرز سياسية في الهند أهمية الحوار الصريح مع الصين خلال زيارتها لبكين في الوقت الذي تعهد فيه البلدان بتقوية العلاقات الثنائية.
وتتنافس الهند والصين على النفوذ العالمي وعلى المواد الخام والطاقة اللازمين من أجل أسرع اقتصادين في اسيا.
وقالت غاندي في كلمة أمام مجموعة منتقاة من 50 طالبا بجامعة تسينجهوا يوم السبت "ربما تكون لدينا وجهات نظر مختلفة فيما يتعلق بالقضايا الثنائية والعالمية ولكن هذا طبيعي.
"الا أنني لا أشك في أنه ليست هناك مشكلة لا يمكن حلها عن طريق الحوار والنقاش الحر والصريح."
وتزور غاندي وهي زعيمة حزب المؤتمر الهندي الحاكم الصين لتمهيد الطريق أمام زيارة في وقت لاحق من هذا العام أو ببداية العام المقبل يقوم بها رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ.
ونقلت وسائل الاعلام الصينية عن الرئيس الصيني هو جين تاو قوله عندما استقبل غاندي في العاصمة الصينية أمس الجمعة "التعاون المتبادل (بين الصين والهند) سيغير صورة اسيا والعالم."
وتعود عشرات السنين من انعدام الثقة بين البلدين المجاورين الى عام 1962 عندما اندلعت حرب حدودية بين البلدين.
وكان وزراء خارجية الهند وروسيا والصين التقوا الاسبوع الماضي في مدينة هاربين بشمال شرق الصين لمناقشة قضايا اقليمية.
وخلال كلمتها التي استمرت 20 دقيقة تحدثت سونيا غاندي عن التقدم الذي أحرزته الصين خلال الاعوام الاخيرة قائلة ان البلدين "لديهما الكثير الذي يمكن أن يقدماه لبعضهما البعض.
"الناس في بلدنا يقدرون التقدم الهائل الذي أحرزته الصين منذ أن بدأت اصلاحاتها الاقتصادية عام 1978 ."
وتأتي كلمة غاندي بعد نحو 20 عاما من كلمة ألقاها زوجها راجيف غاندي الذي كان انذاك رئيسا للوزراء أمام نفس الجامعة خلال زيارة رسمية عام 1988 . واغتيل راجيف غاندي عام 1991 .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق