صحيفة الوطن الكويتية
صوفي ـ محمد خلف
صوفي ـ محمد خلف
تقاوم الصين بشكل مستميت المحاولات الأمريكية لفرض عقوبات جديدة اكثر قسوة على ايران في قرارجديد يصدره مجلس الامن الدولى بسبب رفضها الانصياع لمطالب المجتمع الدولي بوقف برنامجها النووي.
وتسعى بكين التي تنمو علاقاتها الاقتصادية مع طهران بشكل متسارع من خلال معارضتها هذه العقوبات الى ضمان وحماية مصالحها الكبيرة مع الجمهورية الاسلامية، ويأتي تعليق مشاركتها في اللحظات الاخيرة في اجتماع خاص بالمسألة الايرانية كان من المفترض عقده امس (الاثنين) في هذا السياق.
وكان من المفترض ان يلتئم ممثلوا فرنسا والمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين للبحث في عقوبات تزيد الخناق الاقتصادي على ايران.
ولم تخف لندن قلقها من تنامي العلاقات الاقتصادية بين طهران وبكين في وقت تتجه الجهود الدولية لدفع ايران الى التخلي عن سعيها للحصول على القوة النووية، واعربت عن قلقها من زيادة الاستثمارات الصينية في الدولة الاسلامية.
وكان مسؤولون اوروبيون كبارا اعربوا هم ايضا عن مخاوف من فيتو صيني على اي قرار جديد للعقوبات، بعد ان كانت الهواجس الاكبر من روسيا التي ظلت تدافع عن برنامج ايران النووي.
واعلنت الصين عشية قيام وزير خارجيتها يانغ جيشي الى طهران الاسبوع الماضي انها سترفض الجهود الأمريكية لفرض عقوبات جديدة، وطالبت عبر المتحدث الرسمي جميع الاطراف باظهار الصبر بشأن هذه القضية، لان العقوبات سوف تعقد المشكلة.
وتحصل الصين في الوقت الراهن على ما لا يقل عن %14 من احتياجاتها النفطية من ايران،اذ اشترت وفق تقرير (بي اف سي انرجي) ما قيمته 7 مليارات من النفط الايراني، فيما تزود بكين طهران بانظمة تسليحية رئيسية في مقدمتها الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز وتقدم استشارات ومساعدات فنية وتقنية لبرنامجها الصاروخي.
وتعمل العشرات من الشركات الصينية في الكثير من القطاعات الصناعية الايرانية وتستثمر في مشاريع الطاقة.
وتشير التقارير الغربية الى ان حاجة الصين الى النفط جعلتها تعمق علاقاتها مع ايران، وتوقعت ان يزداد استهلاك الصين للطاقة خلال العامين المقبلين بنسبة %6.
ونقلت (واشنطن بوست) عن الخبير الأمريكي برمان قوله (ان ايران اصبحت مهندس النمو الاقتصادي الصيني، وهو دورليس مماثلا للسعودي في الاقتصاد الأمريكي، ولكنه قريب منه) موضحا (نحن نطلب من الصين ايقاف علاقاتها وتعاملاتها مع ايران، دون ان نقدم لها البدائل) مشددا على (ان هذا غيرمقبول لصناع السياسات الذين تتركز اولوياتهم في تنمية اقتصاديات بلدانهم).
ويرى برمان ان الوقت قد فات للطلب من الصين ان تخفف علاقاتها بايران، لانها وضعت الكثير من البيض في سلة ايران الاقتصادية)، مؤكدا (ضرورة وضع استراتيجية أمريكية محنكة تقدم البدائل).
هذا وقال مستشار الامن القومي الأمريكي ستيفن هادلي (ان الصين بحاجة لان تلعب دورا اكثر مسؤولية فيما يخص الازمة الايرانية) محذرا من ان السياسة التي تتبعها بكين ستجعلها في السنوات المقبلة اكثر اعتمادا على نفط الشرق الاوسط الذي ينبغي ان يكون مستقرا حتي تتمكن من تأمين هذه الاحتياجات)وقال: (بالتأكيد ان ايران نووية ليست وصفة لاستقرار هذه المنطقة)
وتسعى بكين التي تنمو علاقاتها الاقتصادية مع طهران بشكل متسارع من خلال معارضتها هذه العقوبات الى ضمان وحماية مصالحها الكبيرة مع الجمهورية الاسلامية، ويأتي تعليق مشاركتها في اللحظات الاخيرة في اجتماع خاص بالمسألة الايرانية كان من المفترض عقده امس (الاثنين) في هذا السياق.
وكان من المفترض ان يلتئم ممثلوا فرنسا والمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين للبحث في عقوبات تزيد الخناق الاقتصادي على ايران.
ولم تخف لندن قلقها من تنامي العلاقات الاقتصادية بين طهران وبكين في وقت تتجه الجهود الدولية لدفع ايران الى التخلي عن سعيها للحصول على القوة النووية، واعربت عن قلقها من زيادة الاستثمارات الصينية في الدولة الاسلامية.
وكان مسؤولون اوروبيون كبارا اعربوا هم ايضا عن مخاوف من فيتو صيني على اي قرار جديد للعقوبات، بعد ان كانت الهواجس الاكبر من روسيا التي ظلت تدافع عن برنامج ايران النووي.
واعلنت الصين عشية قيام وزير خارجيتها يانغ جيشي الى طهران الاسبوع الماضي انها سترفض الجهود الأمريكية لفرض عقوبات جديدة، وطالبت عبر المتحدث الرسمي جميع الاطراف باظهار الصبر بشأن هذه القضية، لان العقوبات سوف تعقد المشكلة.
وتحصل الصين في الوقت الراهن على ما لا يقل عن %14 من احتياجاتها النفطية من ايران،اذ اشترت وفق تقرير (بي اف سي انرجي) ما قيمته 7 مليارات من النفط الايراني، فيما تزود بكين طهران بانظمة تسليحية رئيسية في مقدمتها الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز وتقدم استشارات ومساعدات فنية وتقنية لبرنامجها الصاروخي.
وتعمل العشرات من الشركات الصينية في الكثير من القطاعات الصناعية الايرانية وتستثمر في مشاريع الطاقة.
وتشير التقارير الغربية الى ان حاجة الصين الى النفط جعلتها تعمق علاقاتها مع ايران، وتوقعت ان يزداد استهلاك الصين للطاقة خلال العامين المقبلين بنسبة %6.
ونقلت (واشنطن بوست) عن الخبير الأمريكي برمان قوله (ان ايران اصبحت مهندس النمو الاقتصادي الصيني، وهو دورليس مماثلا للسعودي في الاقتصاد الأمريكي، ولكنه قريب منه) موضحا (نحن نطلب من الصين ايقاف علاقاتها وتعاملاتها مع ايران، دون ان نقدم لها البدائل) مشددا على (ان هذا غيرمقبول لصناع السياسات الذين تتركز اولوياتهم في تنمية اقتصاديات بلدانهم).
ويرى برمان ان الوقت قد فات للطلب من الصين ان تخفف علاقاتها بايران، لانها وضعت الكثير من البيض في سلة ايران الاقتصادية)، مؤكدا (ضرورة وضع استراتيجية أمريكية محنكة تقدم البدائل).
هذا وقال مستشار الامن القومي الأمريكي ستيفن هادلي (ان الصين بحاجة لان تلعب دورا اكثر مسؤولية فيما يخص الازمة الايرانية) محذرا من ان السياسة التي تتبعها بكين ستجعلها في السنوات المقبلة اكثر اعتمادا على نفط الشرق الاوسط الذي ينبغي ان يكون مستقرا حتي تتمكن من تأمين هذه الاحتياجات)وقال: (بالتأكيد ان ايران نووية ليست وصفة لاستقرار هذه المنطقة)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق