الأحد، 2 ديسمبر 2007

الجلسة الثالثة لندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية في الرياض

وكالة الأنباء السعودية
عقدت مساء الأحد الجلسة الثالثة من أعمال ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية في إطار منتدى العلاقات العربية الصينية والتي تقام في العاصمة / الرياض / حيث استهل رئيس الندوة الدكتور عبدالعزيز بن صالح بن سلمه الجلسة بكلمة رحب فيها بالمشاركين ثم قدم للدكتور يحيى جنيد أمين عام مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الذي ترأس الجلسة الثالثة التي جاءت بعنوان // تفعيل دور التعليم والإعلام والثقافة والترجمة في دفع الحوار بين الحضارتين العربية والصينية وتعزيز التفاهم بينهما // .
وطرح خلال الجلسة ورقة عمل صينية القاها نائب رئيس وكالة الأنباء الصينية السابق / قاو تشينو حيث اشاد في مستلها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإسهاماته في خدمة الإنسانية ودعمه للحوار الحضاري ودعمه لندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية .
وأشار إلى تجربة الصين في العالم العربي ووصفها بأنها تجربة ثرية تعطي دلالة على نجاح الحضارتين في إمكانية التواصل وإن كان هذا التواصل لازاال دون المسوى المأمول .
وابرز اسهام الحضارتين في تاريخ البشرية وتلاقحها مع الحضارات الأخرى داعيا إلى تكريس استفادة كل حضارة من الأخرى في تبادل للتجارب والعادات في صيغة تكاملية متعاونه .
وراى ان الحضارة الإسلامية تمثلها الحضارة العربية لا تشكل أي تهديد للبشرية أو لأي حضارة وقال // أنها لا تشكل أي تهديد للبشرية بل هي قدمت الكثير من الانجازات والخدمات التي لا تحصى وما يقال عن أنها تهدد اي كان فهو كلام غير صحيح ويجب الوقوف بقوة لرفضه // مطالبا بزيادة التعاون والتبادل في الأنشطة والخبرات واكد رفض تطبي مفاهيم الحضارات الأخرى بما لا يتفق مع قيم الحضارتين العربية والصينية .
والمح إلى ان التعاون الاقتصادبي بين العرب والصين وصل إلى مقاييس كبيرة حيث بلغ / 45 / مليار دولار حاليا فيما يتوقع ان يصل في عام 2010 م إلى اكثر من 55 مليار دولار مما يدل على الامكانيات الكبيرة للتعاون بين الطرفين .
ودعا إلى تعاون ثقافي وفكري يساير التعاون الاقتصادي والحجم الكبير للثقافتين العربية والصينية مركزا على تشيجع الروابط الإعلامية وتبادل الخبرات وتعزيز المشاركات المعلوماتية والإعلامية وتبادل الزيارات الثنائية .
بعد ذلك القى الباحث الدكتور علي بن عقله عرسان ورقة العمل العربي في الجلسة بمنحى عملي قدم خلالها عددا من الاقتراحات تقارب اهداف منتدى التعاون وبرانامجه العملي وتركز على قابلية التنفيذ في سبيل تعزيز مجالات التعاون العربي / الصيني ومن ذلك تفيعل البرنامج التنفيذي للمنتدى في المجال الثقافي والأدبي والفني من خلال إطلاق حملة تعريف عامة بكل من الحضارتين العربية والصينية وانجازاتهما في وسائل الاتصال والإعلام والنشر إلى جانب ربط الصلة بين قطاع المكتبات الوطنية الصينية والمكتبات الوطنية في الوطن العربي في مجالات المتصلة بالكتب والوثائق وحفظها وترميمها وفهرستها وتبادل صور ما يهم الطرفين بالإضافة إلى دعوة المؤسسة الثقافية الأهلية والخاصة في الوطن العربي إلى عقد اجتماع عمل مع المؤسسات الثقافية الرئيسية في الصين .
كما اقترح التأسيس لإطلاق مشروع إنجاز مكتبة عربية باللغة الصينية وأخرى صينية باللغة العربية أدبية وفكرية وفنية وعلمية وتقنية شاملة وكذلك وضع دليل لأعلام العرب وأعلام الصين المعاصرين يتضمن / 500 / اسم من كل جانب باللغتين العربية والصين إلى جانب وضع سلسلة كتب مدققة علميا في تاريخ العلاقات العربية الصينية وإقامة معرض متجول للآثار الصينية في الدول العربية ووإقامة عام للثقاقة العربية في الصين بالإضافة لتبادل الزيارات بين المثقفين والادباء والفنانين والمبدعين وإقامة المهرجانات المشتركة بمشاركة مؤسسات التراث في الجانبين .
وراى العمل على عقد لقاءت عمل بين المسؤولين في المراكز والمنظمات والهيئات المعنية بالتربية والتعليم العربية والصينية ووتبالد البعثات التعليمية في تخصص اللغتين العربية والصيننية وتقديم المنح الجامعية سنويا وإمكانية التوأمة بين الجامعات إلى جانب العمل على إنشاء مركز إعلامي مشترك والتعاون في انتاج البرامج والتنسيق والتعاون بين المسؤولين على المؤسسات الإعلامية وتشجيع النشر المتبادل للدوريات بالعربية والصينية مع دعم جهود الترجمية في الجانبين ووضع الحوافز في هذا المجال .
عقب ذلك فتح باب المناقشة والمداخلات .
من جانب آخر اقامت وزارة الثقافة والإعلام حفل عشاء تكريمي مساء اليوم للمشاركين في ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي تنظمها الوزارة وذلك بمخيم شركة سابك بحضور رئيس الندوة وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز بن سلمه وعدد من المسؤولين .

ليست هناك تعليقات: