الأحد، 9 ديسمبر 2007

لاخوف على النسيج المغربي من صادرات الصين إلى أوروبا

وكالة رويترز للأنباء
الدارالبيضاء ـ زكية عبد النبي
هون مسؤول بقطاع المنسوجات المغربي من المخاوف بشأن تأثر صادرات المغرب جراء رفع نظام الحصص عن صادرات النسيج الصينية إلى أوروبا بداية من العام 2008.
وقال إن صناعة المنسوجات المغربية استعدت لهذا وإن الظروف مختلفة عن 2005 حين أغرقت الصادرات الصينية أسواق أوروبا ملحقة الضرر بصادرات عدد من دول حوض المتوسط من بينها المغرب.
وقال محمد التازي رئيس الجمعية المغربية للنسيج والألبسة في مقابلة مع رويترز مساء الجمعة "لقد فهمنا بعد صدمة 2005 أن علينا أن نواصل العمل في خضم معركة الاسعار وأن نتميز عن الاخر."
وأضاف "إذا كان رفع نظام الحصص عن الصادرات الصينية من النسيج مع بداية العام 2008 سيؤثر على الصادرات المغربية لكان التأثير قد ظهر بالفعل مع نهاية هذه السنة.
"تأثير تحرير قطاع النسيج في العالم خلال العام 2005 لمسناه مع بداية 2004."
وواجه قطاع المنسوجات الذي يشكل 40 في المئة من صادرات المغرب ويشغل 40 في المئة من القوى العاملة في المملكة كما يساهم بأربعة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي صعوبات كبيرة في العامين الأخيرين بعد انتهاء العمل بنظام الحصص الامر الذي ساعد الصين على إغراق الأسواق الأوروبية بالمنتجات الرخيصة.
وقال التازي "في 2005 لم تكن الشركات المغربية في قطاع النسيج مهيأة بالشكل الكافي (لكن) الحال اليوم مختلف... لقد اتخذ المهنيون بدعم من الحكومة مجموعة من الاجراءات مكنت من الدفع بالقطاع واعادة تنظيمه."
وكانت الحكومة المغربية وقعت مع جمعية النسيج والألبسة عام 2005 مشروعا للنهوض بصناعة المنسوجات والملابس تحصل الجمعية بموجبه على تمويل قدره 20 مليون درهم (2.4 مليون دولار) على مدى ثلاث سنوات.
وقال التازي "لدينا امتيازات القرب من أهم الاسواق و معرفة متطلبات... السوق خاصة فيما يتعلق بجانب الموضة لأنه أصبح هاما."
وأضاف "سوق الموضة يزدهر خاصة بالنسبة للدول القريبة من الأسواق الأوربية فقد تطورت حصة هذا السوق من الصادرات العامة من 24 في المئة عام 1997 الى 33 في المئة في العام 2002 وفي أفق العام 2008 من المتوقع أن نصل الى 80 في المئة."
وقال"من هنا يمكن القول إن أهم وسيلة لتطور الصناعة المغربية في ميدان النسيج هي المرور من مرحلة النسيج والألبسة العادية الى مرحلة النسيج الذي يلبي حاجيات الموضة."
وأبدى التازي تفاؤلا فيما يخص القطاع وقال "أهم امتيازاتنا هي القدرة على تلبية متطلبات الموضة والإبداع ثم القدرة على الرد والتدخل بسرعة."
ومضى يقول "طورنا عددا من العوامل وأخذنا بعين الاعتبار التنمية المستدامة للتميز على دول آسيا كما دفعنا الشركات إلى تلبية الحاجيات الإجتماعية ومعايير السلامة العالمية فقد أصبحت تغار جدا على صورتها وسمعتها أمام المستهلك."

ليست هناك تعليقات: