صحيفة قوانغتشو اليومية الصينية
منذ تأسيس منظمة شانغهاى للتعاون عام 2001، ظلت هذه المنظمة تثير // روح شانغهاى // المتمثلة فى الثقة المتبادلة والمنفعات المشتركة والمساواة والتشاور واحترام الحضارات المتعددة والسعى الى التنمية المشتركة، وتلعل دورا اهم فاهم فى التعاون الاقليمى فى المجالين الامنى والاقتصادى، وفى الوقت نفسه، اجتذبت هذه المنظمة اهتماما بالغا للدول المجاورة العديدة. تسعى ايران فى هذه المرة الى انضمامها الى هذه المنظمة وذلك يدل على ان تأثير هذه المنظمة الدولى ازداد اكثر فاكثر.
تغطى الدول الاعضاء فى منظمة شانغهاى للتعاون مساحة اكثر من 30 مليون متر مربع، تمثل حوالى ثلاثة اخماس القارة الاوراسية، ووصل عدد سكانها الى حوالى 1.49 مليار نسمة حوالى ربع اجمالى عدد سكان العالم، ومع 4 دول كمراقبات فتجاوز اجمالى عدد سكان منظمة شانغهاى للتعاون 2.5 مليار نسمة. لم يحقق مثل هذا الاقليم الكبير تقدما ثابتا فى التعاون الاقتصادى الاقليمى بدفع منظمة شانغهاى للتعاون فحسب، بل يؤتى للمنطقة الخلفية للقارة اوراسية الاستقرار والامن ايضا.
منظمة لها مستقبل اكثر اشراقا
ترى العديد من وسائل الاعلام الدولية ان منظمة شانغهاى للتعاون احدى المنظمات العالمية التى لها مستقبل اكثر اشراقا، حتى يشبه بعض الناس منظمة شانغهاى للتعاون بالاتحاد الاوربى. بالرغم من ان منظمة شانغهاى للتعاون لها فوارق ليست صغيرة مع الاتحاد الاوربى من حيث مستوى التكامل الا انها بصفتها منظمة دولية مفتوحة لها مجال كبير للتطور.
بالنسبة الى ايران التى ترغب فى انضمامها الى هذه المنظمة، تتمتع ايران بمجال واسع فى تعاونها مع منظمة شانغهاى للتعاون رغم صعوبة تحقيق هذا الهدف مؤقتا بسبب الالية. انطلاقا من زاوية الاقتصاد، لايران اكتمال كبير مع الصين وروسيا ودول اخرى، وخاصة فى مجال الطاقة، للطرفين مجال واسع فى التعاون. انطلاقا من زتوية الامن، فان انضمام ايران الى منظمة شانغهاى للتعاون يساعد على اندماج ايران مع المجتمع الدولى, ويساعد فى حل الازمة النووية الايرانية سلميا.
يرجع نجاح منظمة شانغهاى للتعاون اولا الى انها تلتزم بهدف المنظمة بصرامة، وجميع الدول الاعضاء فى هذه المنظمة على قدم المساواة سواء أكنت كبيرة او صغيرة؛ وفى مسألة معالجة الشؤون الاقليمية الهامة، يتخذ مبدأ الاجازة المنسجمة. وبذلك يتم ضمان احترام حق كل دولة عضوواستقلالها مما يحمى التناغم داخل المنظمة.
ثانيا، تطور منظمة شانغهاى للتعاون مفهوم الامن الجديد و// روح شانغهاى // وذلك مفهوم متقدم يتفق مع تيار العالم الشائع. بعد فترة من الممارسات العملية تحولت هذه المفاهيم الى قيمة محورية لسياسة هذه المنظمة، وذلك يتفق مع المصالح المشتركة للدول الاعضاء لانها تتباناها جميعا. وتحت ارشاد مفهوم الامن الجديد، من المحتمل ان تتجنب وقوع اسيا الوسطى فى موقع تستولى فيه الدول الكبرى على الطاقة والمصالح الجيواسرتراتيجية لضمان استقلال وسيادة الدول فى اسيا الوسطى.
لا تهدف الى دول اخرى
كما تلتزم منظمة شانغهاى للتعاون مبدأ هاما اخر ايضا الا وهو عدم الانحياز، لا تهدف الى دول ومناطق اخرى بالاضافة الى مبدأ الانفتاح. مما ارسى اساسا للتنمية السلمية لهذه المنظمة.
ان تنمية منظمة شانغهاى للتعاون كانت تقلق الولايات المتحدة، يرى بعض العلماء الغربيين انها قد تصبح مجموعة اقليمية تهدف الى وجود الولايات المتحدة العسكرى فى اسيا الوسطى. قال خبير امريكى فى واشنطن ان الولايات المتحدة تولى اهتمامها لكيفية توسيع هذه المنظمة الاقليمية نفوذها، وخاصة بعد انضمام ايران، كما يقلق الولايات المتحدة ايضا ان الصين تقترب من روسيا، وتجابهان الولايات المتحدة فى نهاية المطاف.
ولكن الواقع ان مكافحة الارهاب مهمة مشتركة تواجهها كافة دول العالم، اذ تشارك الصين وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوربى فى مكافحة الارهاب، ولكن، لا يمكن وضع علامة المساواة اطلاقا على التعاون بين الدول الاعضاء فى منظمة شانغهاى للتعاون فى مكافحة الارهاب والقايم بالتحالف العسكرى، لانها ليست مجموعة عسكرية تجابه مجموعة اخرى.
فى اغسطس من العام الماضى، اجريت المناورات العسكرية باسم // مهمة السلام – 2007 // لمنظمة شانغهاى للتعاونفى روسيا. لاجل تبديد شكوك الدول الاخرى، اعلنت الدول الست فى منظمة شانغهاى للتعاون بالاجماع ان المناورات تهدف الى ان الدول الاعضاء تجابه تهديدات وتحديات جديدة سويا وتحمى السلام والاستقرار الاقليميين ولا تهدف الى دول اخرى’ ولا تتدخل فى مصالح الدول الاعضاء والدول الاخرى.
منذ تأسيس منظمة شانغهاى للتعاون عام 2001، ظلت هذه المنظمة تثير // روح شانغهاى // المتمثلة فى الثقة المتبادلة والمنفعات المشتركة والمساواة والتشاور واحترام الحضارات المتعددة والسعى الى التنمية المشتركة، وتلعل دورا اهم فاهم فى التعاون الاقليمى فى المجالين الامنى والاقتصادى، وفى الوقت نفسه، اجتذبت هذه المنظمة اهتماما بالغا للدول المجاورة العديدة. تسعى ايران فى هذه المرة الى انضمامها الى هذه المنظمة وذلك يدل على ان تأثير هذه المنظمة الدولى ازداد اكثر فاكثر.
تغطى الدول الاعضاء فى منظمة شانغهاى للتعاون مساحة اكثر من 30 مليون متر مربع، تمثل حوالى ثلاثة اخماس القارة الاوراسية، ووصل عدد سكانها الى حوالى 1.49 مليار نسمة حوالى ربع اجمالى عدد سكان العالم، ومع 4 دول كمراقبات فتجاوز اجمالى عدد سكان منظمة شانغهاى للتعاون 2.5 مليار نسمة. لم يحقق مثل هذا الاقليم الكبير تقدما ثابتا فى التعاون الاقتصادى الاقليمى بدفع منظمة شانغهاى للتعاون فحسب، بل يؤتى للمنطقة الخلفية للقارة اوراسية الاستقرار والامن ايضا.
منظمة لها مستقبل اكثر اشراقا
ترى العديد من وسائل الاعلام الدولية ان منظمة شانغهاى للتعاون احدى المنظمات العالمية التى لها مستقبل اكثر اشراقا، حتى يشبه بعض الناس منظمة شانغهاى للتعاون بالاتحاد الاوربى. بالرغم من ان منظمة شانغهاى للتعاون لها فوارق ليست صغيرة مع الاتحاد الاوربى من حيث مستوى التكامل الا انها بصفتها منظمة دولية مفتوحة لها مجال كبير للتطور.
بالنسبة الى ايران التى ترغب فى انضمامها الى هذه المنظمة، تتمتع ايران بمجال واسع فى تعاونها مع منظمة شانغهاى للتعاون رغم صعوبة تحقيق هذا الهدف مؤقتا بسبب الالية. انطلاقا من زاوية الاقتصاد، لايران اكتمال كبير مع الصين وروسيا ودول اخرى، وخاصة فى مجال الطاقة، للطرفين مجال واسع فى التعاون. انطلاقا من زتوية الامن، فان انضمام ايران الى منظمة شانغهاى للتعاون يساعد على اندماج ايران مع المجتمع الدولى, ويساعد فى حل الازمة النووية الايرانية سلميا.
يرجع نجاح منظمة شانغهاى للتعاون اولا الى انها تلتزم بهدف المنظمة بصرامة، وجميع الدول الاعضاء فى هذه المنظمة على قدم المساواة سواء أكنت كبيرة او صغيرة؛ وفى مسألة معالجة الشؤون الاقليمية الهامة، يتخذ مبدأ الاجازة المنسجمة. وبذلك يتم ضمان احترام حق كل دولة عضوواستقلالها مما يحمى التناغم داخل المنظمة.
ثانيا، تطور منظمة شانغهاى للتعاون مفهوم الامن الجديد و// روح شانغهاى // وذلك مفهوم متقدم يتفق مع تيار العالم الشائع. بعد فترة من الممارسات العملية تحولت هذه المفاهيم الى قيمة محورية لسياسة هذه المنظمة، وذلك يتفق مع المصالح المشتركة للدول الاعضاء لانها تتباناها جميعا. وتحت ارشاد مفهوم الامن الجديد، من المحتمل ان تتجنب وقوع اسيا الوسطى فى موقع تستولى فيه الدول الكبرى على الطاقة والمصالح الجيواسرتراتيجية لضمان استقلال وسيادة الدول فى اسيا الوسطى.
لا تهدف الى دول اخرى
كما تلتزم منظمة شانغهاى للتعاون مبدأ هاما اخر ايضا الا وهو عدم الانحياز، لا تهدف الى دول ومناطق اخرى بالاضافة الى مبدأ الانفتاح. مما ارسى اساسا للتنمية السلمية لهذه المنظمة.
ان تنمية منظمة شانغهاى للتعاون كانت تقلق الولايات المتحدة، يرى بعض العلماء الغربيين انها قد تصبح مجموعة اقليمية تهدف الى وجود الولايات المتحدة العسكرى فى اسيا الوسطى. قال خبير امريكى فى واشنطن ان الولايات المتحدة تولى اهتمامها لكيفية توسيع هذه المنظمة الاقليمية نفوذها، وخاصة بعد انضمام ايران، كما يقلق الولايات المتحدة ايضا ان الصين تقترب من روسيا، وتجابهان الولايات المتحدة فى نهاية المطاف.
ولكن الواقع ان مكافحة الارهاب مهمة مشتركة تواجهها كافة دول العالم، اذ تشارك الصين وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوربى فى مكافحة الارهاب، ولكن، لا يمكن وضع علامة المساواة اطلاقا على التعاون بين الدول الاعضاء فى منظمة شانغهاى للتعاون فى مكافحة الارهاب والقايم بالتحالف العسكرى، لانها ليست مجموعة عسكرية تجابه مجموعة اخرى.
فى اغسطس من العام الماضى، اجريت المناورات العسكرية باسم // مهمة السلام – 2007 // لمنظمة شانغهاى للتعاونفى روسيا. لاجل تبديد شكوك الدول الاخرى، اعلنت الدول الست فى منظمة شانغهاى للتعاون بالاجماع ان المناورات تهدف الى ان الدول الاعضاء تجابه تهديدات وتحديات جديدة سويا وتحمى السلام والاستقرار الاقليميين ولا تهدف الى دول اخرى’ ولا تتدخل فى مصالح الدول الاعضاء والدول الاخرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق