صحيفة الشعب الصينية
عقد مؤتمر الحوار الثانى بين اسيا والشرق الاوسط فى المنتجع السياسى شرم الشيخ بمصر خلال الفترة ما بين يومى 4 و6 من الشهر الحالى.
الموضوع الرئيسي لهذا المؤتمر هو // علاقات الشراكة اثناء التحرك: نتقدم نحو المستقبل الاجمل//، وذلك بهدف دفع التفاهم المتبادل بين اسيا ومنطقة الشرق الاوسط/ وتعميق التعاون فى طافة الميادين بين هاتين المنطقتين.
حضر المؤتمر اكثر من 300 مندوب جاءوا من حوالى 50 دولة ومنظمة اقليمية ودولية، حيث تبادلوا الاراء حول المسائل ذات الاهتمام المشترك بما فى ذلك السياسة والامن، والتنمية الاقتصادية والتعاون، والتبادلات الثقافية، والاعلام والعلوم والتكنولوجيا، وقاموا بالبحوث البناءة وتوصلوا الى توافق واسع النطاق.
تنتمى معظم الدول فى اسيا ومنطقة الشرق الاوسط الى الدول النامية . ولها اوضاع ومهام مشتركة فى حماية سيادة الدولة والبناء الاقتصادى والتنمية السلمية ومجالات اخرى فى الداخل؛ وفى الخارج، لها اراء مشتركة ومتشابهة فى العديد من المسائل الدولية والاقليمية الهامة. وفى الوقت نفسه، فى اليوم الذى يشهد فيه العالم تطورا سريعا لتعدد الاقطاب وعولمة الاقتصاد، يزداد اعتماد كافة المناطق بعضهاى على البعض بلا انقطاع، مما اتاح فرصة وشرطا مواليا للتعاون بين منطقتى اسيا والشرق الاوسط المجاورتين.
يذكر ان مؤتمر الحوار الاول بين اسيا والشرق الاوسط عقد فى سنغافورا خلال الفترة من 21 الى 22 يونيو عام 2005، وكان موضوعه الرئيسى // المصالح المشتركة والتحديات المشتركة//. وبعد 3 سنوات، مر الوضع فى اسيا والشرق الاوسط بتغير كبير، ان المواضيع التى يستحق الدراسة كثيرة.
قال رئيس هذا المؤتمر ووزير الخارجية المصرى احمد ابو الغيط فى الجلسة الافتتاحية ان مؤتمر الحوار الاول بين اسيا والشرق الاوسط قد ارسى اساسا لدفع التطوير الشامل للعلاقات بين اسيا والشرق الاوسط. وعقد هذا المؤتمر فى ظل ظروف تطورات الاوضاع الدولية والعملية السريعة للعولمة. واعرب عن ثقته بان هذا المؤتمر سيدفع التعاون والتنمية بين اسيا والشرق الاوسط بصورة متزايدة، وذلك يساعد فى تقدم هاتين المنطقتين نحو المستقبل الاجمل.
فى مؤتمر الحوار هذا، فان السلام والامن والاستقرار والتنمية والتعاون عى عبارات مفتاحية تناولها مندوبو معظم الدول الحاضرة، وذلك يعكس ايضا الرغبات العامة للدول الحاضرة. يرى مندوبوها ان القوة لن تؤتى الامن، والقوة العسكرية تسير فى اتجاه معاكس عن السلام، ودعوا الى زيادة الثقة بالحوار، وحل التناقضات بالتشاور، والسعى الى الاستقرار بالتعاون. اكد وانغ يى نائب وزير الخارجية الصينى ورئيس الوفد الصينى ان اسيا والشرق الاوسط منطقتان تجمعان مسائل عديدة ذات النقاط الساخنة وبحاجة ملحة الى الاستقرار. ودعا الى التمسك بحل النزاع سلميا، وازالة الخلافات بالتشاور، ودعا الى الثقة المتبادلة والمنفعات المتبادلة والمساواة والتشاور فى العمل، لتحقيق الامن التعاونى والامن المشترك. كما قدم وانغ يى فى كلمته 4 اقتراحات حول تحقيق السلام الدائم والتنمية السلمية فى اسيا والشرق الاوسط، واوضح موقف حكومة الصين، وذلك لقى ترحيبا من المندوبين الحاضرين.
كان موضوع الاقتصاد هو كوضوعا ساخنا فى هذا الحوار.
يرى الحاضرون بشكل عام، ان اسيا والشرق الاوسط اكثر منطقتين حيوية واكبر سوق ناشئة قوة كامنة، وان الطرفين لهما فوارق كبيرة فى السوق والثروات والهيكلة الصناعية، ولهما اكتمال كبير، وخاصة لهما قوة كامنة جبارة فى التعاون بينهما فى التجارة والاستثمار والمالية والطاقة والسياحة ومجالات اخرى. يجب عليهما ان يدفعا التعاون الاقتصادى الشامل على هذا الاساس، ويعززا التنسيق بينهما فى السياسات فى المجالات الاقتصادية والتجارية الدولية متعددة الطوانب، ويبحثا بصورة ايجابية التعاون فى التجارة الحرة، ويقيما الية حوار وتعاون بين الدول المنتجة للطاقة والدول المستهلكة لها، ويدفعا سويا اقامة نظام اقتصادى دولى عادل.
فى المجال الثقافى، يرى المندوبون ان التنوع هو ميزة وطبيعة تمتاز بهما الثقافة البشرية، وشرط هام للتقدم العالمة التطور الاجتماعى, ويجب الاحترام التام للخصائص الثقافية التى تمتاز بها جميع الدول وحماية تنوعات الحضارات الاديان ومفاهيم القيمة بصورة ايجابية وبسعة الصدر، واحترام حق شعب دول العالم فى اختيار الانظمة الاجتماعية وانماط التنمية، ودفع التبادلات بين الحضارات المتفاوتة. يرى وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى نيابة عن دول الشرق الاوسط ان الثقافة اصبحت وسيلة تعزز الاتصال والتبادل بين مختلف العرق، معربا عن رغبته فى ان تدفع جميع الدول فى اسيا والشرق الاوسط التبادلات بين مختلف الخضارات عبر الحوار والتعاون، وتحقيق التعايش السلمى.
قال المسؤولون فى وزارة الخارجية المصرية فى مقابلة صحفية اجراها مع مراسل صحيفة الشعب ان المؤتمر ناجح، شأنه شأن نسيم الربيع الدافئ فى شرم الشيخ، يؤتى لمنطقتى اسيا والشرق الاوسط المليئتين بالامل قوة دافعة جديدة. لا بد من ان يتقدم التعاون بين الطرفين مع مر الايام ويحقق يغنى بالفعاليات.
عقد مؤتمر الحوار الثانى بين اسيا والشرق الاوسط فى المنتجع السياسى شرم الشيخ بمصر خلال الفترة ما بين يومى 4 و6 من الشهر الحالى.
الموضوع الرئيسي لهذا المؤتمر هو // علاقات الشراكة اثناء التحرك: نتقدم نحو المستقبل الاجمل//، وذلك بهدف دفع التفاهم المتبادل بين اسيا ومنطقة الشرق الاوسط/ وتعميق التعاون فى طافة الميادين بين هاتين المنطقتين.
حضر المؤتمر اكثر من 300 مندوب جاءوا من حوالى 50 دولة ومنظمة اقليمية ودولية، حيث تبادلوا الاراء حول المسائل ذات الاهتمام المشترك بما فى ذلك السياسة والامن، والتنمية الاقتصادية والتعاون، والتبادلات الثقافية، والاعلام والعلوم والتكنولوجيا، وقاموا بالبحوث البناءة وتوصلوا الى توافق واسع النطاق.
تنتمى معظم الدول فى اسيا ومنطقة الشرق الاوسط الى الدول النامية . ولها اوضاع ومهام مشتركة فى حماية سيادة الدولة والبناء الاقتصادى والتنمية السلمية ومجالات اخرى فى الداخل؛ وفى الخارج، لها اراء مشتركة ومتشابهة فى العديد من المسائل الدولية والاقليمية الهامة. وفى الوقت نفسه، فى اليوم الذى يشهد فيه العالم تطورا سريعا لتعدد الاقطاب وعولمة الاقتصاد، يزداد اعتماد كافة المناطق بعضهاى على البعض بلا انقطاع، مما اتاح فرصة وشرطا مواليا للتعاون بين منطقتى اسيا والشرق الاوسط المجاورتين.
يذكر ان مؤتمر الحوار الاول بين اسيا والشرق الاوسط عقد فى سنغافورا خلال الفترة من 21 الى 22 يونيو عام 2005، وكان موضوعه الرئيسى // المصالح المشتركة والتحديات المشتركة//. وبعد 3 سنوات، مر الوضع فى اسيا والشرق الاوسط بتغير كبير، ان المواضيع التى يستحق الدراسة كثيرة.
قال رئيس هذا المؤتمر ووزير الخارجية المصرى احمد ابو الغيط فى الجلسة الافتتاحية ان مؤتمر الحوار الاول بين اسيا والشرق الاوسط قد ارسى اساسا لدفع التطوير الشامل للعلاقات بين اسيا والشرق الاوسط. وعقد هذا المؤتمر فى ظل ظروف تطورات الاوضاع الدولية والعملية السريعة للعولمة. واعرب عن ثقته بان هذا المؤتمر سيدفع التعاون والتنمية بين اسيا والشرق الاوسط بصورة متزايدة، وذلك يساعد فى تقدم هاتين المنطقتين نحو المستقبل الاجمل.
فى مؤتمر الحوار هذا، فان السلام والامن والاستقرار والتنمية والتعاون عى عبارات مفتاحية تناولها مندوبو معظم الدول الحاضرة، وذلك يعكس ايضا الرغبات العامة للدول الحاضرة. يرى مندوبوها ان القوة لن تؤتى الامن، والقوة العسكرية تسير فى اتجاه معاكس عن السلام، ودعوا الى زيادة الثقة بالحوار، وحل التناقضات بالتشاور، والسعى الى الاستقرار بالتعاون. اكد وانغ يى نائب وزير الخارجية الصينى ورئيس الوفد الصينى ان اسيا والشرق الاوسط منطقتان تجمعان مسائل عديدة ذات النقاط الساخنة وبحاجة ملحة الى الاستقرار. ودعا الى التمسك بحل النزاع سلميا، وازالة الخلافات بالتشاور، ودعا الى الثقة المتبادلة والمنفعات المتبادلة والمساواة والتشاور فى العمل، لتحقيق الامن التعاونى والامن المشترك. كما قدم وانغ يى فى كلمته 4 اقتراحات حول تحقيق السلام الدائم والتنمية السلمية فى اسيا والشرق الاوسط، واوضح موقف حكومة الصين، وذلك لقى ترحيبا من المندوبين الحاضرين.
كان موضوع الاقتصاد هو كوضوعا ساخنا فى هذا الحوار.
يرى الحاضرون بشكل عام، ان اسيا والشرق الاوسط اكثر منطقتين حيوية واكبر سوق ناشئة قوة كامنة، وان الطرفين لهما فوارق كبيرة فى السوق والثروات والهيكلة الصناعية، ولهما اكتمال كبير، وخاصة لهما قوة كامنة جبارة فى التعاون بينهما فى التجارة والاستثمار والمالية والطاقة والسياحة ومجالات اخرى. يجب عليهما ان يدفعا التعاون الاقتصادى الشامل على هذا الاساس، ويعززا التنسيق بينهما فى السياسات فى المجالات الاقتصادية والتجارية الدولية متعددة الطوانب، ويبحثا بصورة ايجابية التعاون فى التجارة الحرة، ويقيما الية حوار وتعاون بين الدول المنتجة للطاقة والدول المستهلكة لها، ويدفعا سويا اقامة نظام اقتصادى دولى عادل.
فى المجال الثقافى، يرى المندوبون ان التنوع هو ميزة وطبيعة تمتاز بهما الثقافة البشرية، وشرط هام للتقدم العالمة التطور الاجتماعى, ويجب الاحترام التام للخصائص الثقافية التى تمتاز بها جميع الدول وحماية تنوعات الحضارات الاديان ومفاهيم القيمة بصورة ايجابية وبسعة الصدر، واحترام حق شعب دول العالم فى اختيار الانظمة الاجتماعية وانماط التنمية، ودفع التبادلات بين الحضارات المتفاوتة. يرى وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى نيابة عن دول الشرق الاوسط ان الثقافة اصبحت وسيلة تعزز الاتصال والتبادل بين مختلف العرق، معربا عن رغبته فى ان تدفع جميع الدول فى اسيا والشرق الاوسط التبادلات بين مختلف الخضارات عبر الحوار والتعاون، وتحقيق التعايش السلمى.
قال المسؤولون فى وزارة الخارجية المصرية فى مقابلة صحفية اجراها مع مراسل صحيفة الشعب ان المؤتمر ناجح، شأنه شأن نسيم الربيع الدافئ فى شرم الشيخ، يؤتى لمنطقتى اسيا والشرق الاوسط المليئتين بالامل قوة دافعة جديدة. لا بد من ان يتقدم التعاون بين الطرفين مع مر الايام ويحقق يغنى بالفعاليات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق