السبت، 3 مايو 2008

وسائل الإعلام الصينية تهاجم الدلاي لاما رغم عرض الحوار

وكالة رويترز للأنباء
واصلت وسائل الاعلام الصينية اليوم السبت لهجتها المتشددة في الحديث عن الدلاي لاما بعد يوم واحد فقط من عرض مفاجئ باجراء محادثات مع ممثل خاص للزعيم الروحي للتبت فيما أبدى محللون حذرا حول ما اذا كان الحوار سيخفف من حدة التوترات في التبت.
وتحمل الصين الدلاي لاما الزعيم الروحي للبوذيين التبت مسؤولية موجة من الاضطرابات المناهضة للحكومة في المناطق التي يعيش فيها التبت ووصفته بأنه انفصالي مصمم على استقلال التبت وتعطيل دورة الالعاب الاولمبية في بكين.
وقالت ماري بث ماركي نائبة رئيس الحملة الدولية للتبت في بيان »لا يزال من السابق لاوانه معرفة ان كان الاجتماع سيؤدي الى نتائج أو أنه مجرد حملة علاقات عامة قبل الالعاب الاولمبية«.
وخففت وكالة أنباء الصين الجديدة »شينخوا« في التقرير الذي تضمن اعلانا عن عرض المحادثات من لهجتها مستخدمة عبارة »جانب« الدلاي بدلا من عبارة »عصبة«الدلاي وبدلا من المطالبة بأن »يكف عن الانشطة المثيرة للفرقة«كشرط مسبق قالت انه يتعين عليه أن يتخذ خطوات تحظى بمصداقية في هذا الصدد.
ولكن رغم التغييرات الدقيقة في التقرير واصلت وسائل اعلام صينية أخرى تنديدها بالدلاي لاما الذي فر للمنفي في الهند في عام 1959 في أعقاب انتفاضة فاشلة ضد الحكم الشيوعي.
ونشرت صحيفة »الشعب« اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم أنباء عن عرض الحوار بجوار قصة منفصلة قالت ان الدلاي لاما غير كفء لان يكون زعيما بوذيا.
وقالت الصحيفة »سلوك عصبة الدلاي انتهاك خطير للتعاليم والوصايا الاساسية للبوذية وقوض النظام الطبيعي للبوذية في التبت ودمر سمعتها«.
كما نقلت صحيفة التبت اليومية تكرارا رسميا لموقف الصين بأن الدلاي لاما كان مسؤولا عن سلسلة من الاحتجاجات وكان وراء أعمال شغب قاتلة اندلعت في لاسا عاصمة اقليم التبت في 14 مارس وهي اتهامات ينفيها الدلاي لاما.
وقال التقرير »عصبة الدلاي المثيرة للفرقة هي المؤثر الرئيسي على الاستقرار في التبت«.

ليست هناك تعليقات: