
صحيفة الشعب الصينية
استقبلت مقاطعة سيتشوان الواقعة جنوب غربي الصين يوم 3 أغسطس الحالي الشعلة المقدسة لأولمبياد بكين بعد أكثر من شهرين من حدوث زلزال " 12 مايو " المدمر في محافظة ونتشوان بالمقاطعة.
وأتت الشعلة المقدسة لأولمبياد بكين بفرح الى أهالي مدينة قوانغآن ـ المحطة الاولي لتتابع حملها بالمقاطعة، وأذكت الحماسة الأولمبية لدى أهالي مقاطعة سيتشوان، وزادت من ثقتهم وشجاعتهم على اعادة تعمير ديارهم بعد كارثة الزلزال.
وكانت هتافات " نهوضا للأولمبياد، نهوضا للصين، نهوضا لسيتشوان " تتعاقب موجة بعد أخري على جانبي طريق تتابع حمل الشعلة الاولمبية. وعبرت هذه العتافات الحماسية عن عزيمة المقاطعة على النهوض بعد التعرض لكارثة الزلزال المدمر. وعندما تم إيقاد الشعلة المقدسة في يد الشرطية جيانغ مين البطلة في الإغاثة عن كارثة الزلزال وهي أول حملة الشعلة الاولمبية في سيتشوان، كانت الشعلة تنير وجه جيانغ اللطيف والصامد، وتضيء أيضا طريق اعادة التعمير لدي الأهالى المنكوبين المتفائلين الذين يبذلون جهودا ليكونوا أقوياء. ويؤدى تتابع حمل الشعلة المقدسة لأولبياد بكين ابتداء من قوانغآن الى إظهار الثقة والجرأة لأهالي سيتشوان في اعالة تعمير الديار، وإظهار تفاؤلهم وإتساع صدورهم وصفو سريرتهم أمام الكوارث الطبيعية، وإظهار بطولتهم الخارقة وتطلعهم الى الآفاق المشرقة.
إن تتابع حمل الشعلة المقدسة الأولمبية في قوانغآن ـ مسقط رأس دنغ شيان بينغ الزعيم الصيني الراحل خاصة ومقاطعة سيتشوان عامة يعتبر تعبيرا عن المشاعر الاولمبية لدى دنغ شياو بينغ، وتشجيعا لأهالي المناطق المنكوبة على اعادة تعمير ديارهم. إن مباريات الألعاب الاولمبية واعادة التعمير بعد الكارثة كلتيهما منافسة. فمن المنتظر أن تخلق الروح الأولمبية المتمثلة في " الكون أسرع وأعلى وأقوى " عجائب في ميداني السباق المشار اليهما آنفا.
استقبلت مقاطعة سيتشوان الواقعة جنوب غربي الصين يوم 3 أغسطس الحالي الشعلة المقدسة لأولمبياد بكين بعد أكثر من شهرين من حدوث زلزال " 12 مايو " المدمر في محافظة ونتشوان بالمقاطعة.
وأتت الشعلة المقدسة لأولمبياد بكين بفرح الى أهالي مدينة قوانغآن ـ المحطة الاولي لتتابع حملها بالمقاطعة، وأذكت الحماسة الأولمبية لدى أهالي مقاطعة سيتشوان، وزادت من ثقتهم وشجاعتهم على اعادة تعمير ديارهم بعد كارثة الزلزال.
وكانت هتافات " نهوضا للأولمبياد، نهوضا للصين، نهوضا لسيتشوان " تتعاقب موجة بعد أخري على جانبي طريق تتابع حمل الشعلة الاولمبية. وعبرت هذه العتافات الحماسية عن عزيمة المقاطعة على النهوض بعد التعرض لكارثة الزلزال المدمر. وعندما تم إيقاد الشعلة المقدسة في يد الشرطية جيانغ مين البطلة في الإغاثة عن كارثة الزلزال وهي أول حملة الشعلة الاولمبية في سيتشوان، كانت الشعلة تنير وجه جيانغ اللطيف والصامد، وتضيء أيضا طريق اعادة التعمير لدي الأهالى المنكوبين المتفائلين الذين يبذلون جهودا ليكونوا أقوياء. ويؤدى تتابع حمل الشعلة المقدسة لأولبياد بكين ابتداء من قوانغآن الى إظهار الثقة والجرأة لأهالي سيتشوان في اعالة تعمير الديار، وإظهار تفاؤلهم وإتساع صدورهم وصفو سريرتهم أمام الكوارث الطبيعية، وإظهار بطولتهم الخارقة وتطلعهم الى الآفاق المشرقة.
إن تتابع حمل الشعلة المقدسة الأولمبية في قوانغآن ـ مسقط رأس دنغ شيان بينغ الزعيم الصيني الراحل خاصة ومقاطعة سيتشوان عامة يعتبر تعبيرا عن المشاعر الاولمبية لدى دنغ شياو بينغ، وتشجيعا لأهالي المناطق المنكوبة على اعادة تعمير ديارهم. إن مباريات الألعاب الاولمبية واعادة التعمير بعد الكارثة كلتيهما منافسة. فمن المنتظر أن تخلق الروح الأولمبية المتمثلة في " الكون أسرع وأعلى وأقوى " عجائب في ميداني السباق المشار اليهما آنفا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق